أبوظبي (وام) 
تستقبل «حديقة أم الإمارات»، أكبر مساحة خضراء في قلب أبوظبي، زوّارها بموسم جديد حافل بالفعاليات المتنوعة، ضمن برنامج يجمع أفراد المجتمع من مختلف الأعمار للاستمتاع بتجارب ترفيهية وثقافية وتعليمية وصحية وعائلية في الهواء الطلق.ويشهد الموسم الجديد عودة مجموعة من أبرز الفعاليات والتجارب التي تحظى بإقبال زوّار الحديقة، إلى جانب شراكات جديدة مع عدد من الجهات الرائدة في أبوظبي.
ومع انطلاق الموسم، تعود فعالية «سينما الحديقة» في 2 أكتوبر من الساعة 6:00 - 9:00 مساءً، لتقدِّم للزوّار باقة من الأفلام العائلية أيام الجمعة والسبت والأحد.
كما يعود «سوق الحديقة» في 23 أكتوبر ويقام يومَي الجمعة والسبت من الساعة 4:00 عصراً حتى الساعة 10:00 ليلاً طوال الموسم، ليواصل دوره في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع المحلية، ومنحها منصّة للتواصل مع زوّار الحديقة وعرض منتجاتها ومفاهيمها المبتكرة، فيما يستمتع الزوّار بتجربة تجمع بين التسوق والمأكولات والأنشطة.
وعلى مدار شهر أكتوبر، يحتفي «سوق الحديقة» بقيمتي «اللطف والعطاء»، من خلال تجارب ومبادرات هادفة تشجع الزوّار والمشاركين على ترسيخ روح العطاء والمساهمة الإيجابية في المجتمع.
وتستضيف «حديقة أم الإمارات»، خلال شهر أكتوبر، مجموعة من المبادرات المجتمعية التي تركز على الصحة، ففي 9 أكتوبر، تنظِّم حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع شركة «صحة» ومستشفى الرحبة، من الساعة 4:00 عصراً حتى الساعة 9:00 مساءً.
كما تدعم الحديقة حملة التوعية بسرطان الثدي «أكتوبر الوردي»، لتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر والوقاية، وفي يومَي 23 و24 أكتوبر، توفِّر مجموعة برجيل القابضة وحدة متنقلة لإجراء فحوصات الماموجرام، إلى جانب فحوصات صحية مجانية.
واستكمالاً لهذه المبادرات، تنظِّم مدينة الشيخ شخبوط الطبية في 30 أكتوبر، فعالية مجتمعية تشمل وحدة متنقلة لإجراء فحوصات الماموجرام، ومسيرة للمشي، إلى جانب أنشطة صحية وهدايا للزوّار، بهدف تشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بصحتهم وتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر.
ومن 30 أكتوبر حتى 1 نوفمبر المقبل، يستضيف «سوق الحديقة» تجربة «جوجنهايم أبوظبي» المؤقتة الأولى من نوعها، التي تجمع الفن والثقافة والمجتمع من خلال برنامج تفاعلي، يعرِّف الزوّار بالفنان محمد كاظم، وسلسلته الفنية الشهيرة «اتجاهات» عبر جلسات حوارية وورش عمل وأنشطة تفاعلية تناسب مختلف الأعمار.
ويتضمّن البرنامج نشاطاً تفاعلياً بعنوان «المكان والإدراك»، وورشة عمل لرسم الخرائط مستوحاة من استخدامه للبيانات الجغرافية، إلى جانب مسابقة تفاعلية وهدايا للزوّار. وتقام الفعالية يومياً من الساعة 11:00 صباحاً حتى الساعة 8:00 مساءً، لتمنح الجمهور فرصة للتفاعل مع الفن الإماراتي واستكشاف العلاقة بين المكان والذاكرة والتجارب الشخصية.
ويواصل التعليم حضوره كإحدى الركائز الرئيسة في «حديقة أم الإمارات» خلال الموسم الجديد، امتداداً لنهج الحديقة الذي يجمع بين التعلم والاستكشاف والتجارب التفاعلية في الهواء الطلق.
وتستقبل الحديقة خلال موسم 2026 - 2027 طلاب المدارس من مختلف الفئات العمرية عبر مجموعة من البرامج التعليمية المصممة خصيصاً لتعزيز التعلم من خلال التجربة، والتعرّف إلى الطبيعة والاستدامة والتراث الإماراتي والبيئة خارج إطار الفصول الدراسية.
ويأتي ذلك استكمالاً للبرامج التي قدَّمتها الحديقة سابقاً وشملت موضوعات مثل الحياة البرية والصحراوية والاستدامة والتراث والنظم البيئية وإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وتعود «حظيرة الحيوانات» هذا الموسم لتمنح الأطفال والعائلات فرصة التعرّف عن قرب إلى مجموعة من الحيوانات الأليفة والتفاعل معها، كما تعود «باونس» إلى «حديقة أم الإمارات» مقدِّمة تجربة القفز الحر للأطفال.