محمد قناوي (القاهرة) 


يستعد الممثل جمال سليمان، لتصوير مشاهده في المسلسل الجديد «التوأم»، يشاركه بطولته مهيار خضور، وقمر خلف، تأليف قاسم الويس، وإخراج باسم السلكا.
وأوضح سليمان أن «التوأم» يُعَد ثاني تجاربه الدرامية داخل سوريا منذ عودته إلى التصوير فيها بعد غياب استمر 14 عاماً، لافتاً إلى أنه يجسِّد شخصية «أبو العز»، زعيم الحارة ووالد التوأم «عزيز»، و«عزو»، ويجسِّدهما الممثل مهيار خضور.
وأشار إلى أن الشخصية تحمل حضوراً محورياً داخل الأحداث، بحكم موقع «أبو العز» كزعيم للحارة، وما تفرضه هذه المكانة من تأثير في الشخصيات ومسار الحكاية، منوِّهاً بأن العمل يمثِّل محطة مهمة في عودته إلى التصوير داخل سوريا بعد غياب طويل، وتأتي هذه التجربة بعد سنوات من تنوّع أدواره بين أنماط درامية مختلفة.
كما يخوض جمال سليمان، تجربة أخرى في الدراما السورية من خلال مسلسل «خارج الخدمة»، تأليف زهير قنوع، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي، ويتألف من 15 حلقة، ولم يُحسم اسم المخرج بعد.
وأوضح أن أكثر ما جذبه إلى «خارج الخدمة»، هي الظروف الإنسانية التي تعيشها الشخصية والتحديّات التي تواجهها، حيث يجسِّد دور رجل طيب يعيش ظروفاً صعبة، قبل أن يجد نفسه بصورة مفاجئة أمام تحدّات معقدة، ما يضعه وسط سلسلة من الاختبارات والقرارات.
ولفت إلى أن جاذبية الشخصية تكمن في انتقالها من حياة عادية إلى ظرف استثنائي، وما يفرضه ذلك من تحديات إنسانية ودرامية، وهو ما وجده مساحة مناسبة لتقديم شخصية مختلفة عن تجاربه السابقة.
وعن مسلسله «الفرنساوي»، الذي يُعرض حالياً على إحدى المنصّات الرقمية، أوضح سليمان أن العمل من التجارب المهمة في مشواره الفني، وأول تعاون له مع الممثل عمرو يوسف، مؤكداً أن الجمهور يشاهد من خلال العمل شكلاً مختلفاً من الدراما بعيداً عن القوالب التقليدية.
وذكر أن المنصّات الرقمية أصبحت تمثِّل مستقبل صناعة الدراما، بعدما فرضت نمطاً جديداً في علاقة الجمهور بالأعمال التلفزيونية، ومنحت المُشاهد مساحة أكبر لاختيار ما يشاهده ووقت المشاهدة.

 

المنصّات

لفت جمال سليمان، إلى أن المنصّات تُتيح للجمهور متابعة الأعمال في الوقت والمكان الذي يناسبه، بعيداً عن الارتباط بمواعيد العرض التقليدية، إلى جانب تقليل الفواصل الإعلانية التي كانت تؤثِّر في إيقاع المشاهدة على شاشات التلفزيون.
وأفاد بأن الدراما الرقمية أسهمت في التحرّر من القوالب الإنتاجية التقليدية، وفي مقدِّمتها الالتزام بعدد ثابت من الحلقات، مؤكداً أن الأعمال القصيرة تمنح الكاتب والمخرج مساحة أكبر لبناء الحكاية وفق طبيعتها، من دون الحاجة إلى إطالة الأحداث لمجرد استكمال عدد محدَّد من الحلقات.