أبوظبي (الاتحاد)
تُطلق جامعة «السوربون أبوظبي» عرضاً فنياً بعنوان «كينونة»، يوم 23 أكتوبر 2026 على مسرح زايد، وهو عمل راقص معاصر يقدَّم للجمهور منظوراً جديداً للعلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، ويجمع بين التكنولوجيا والاستعراض ضمن لغة عالمية تتجاوز الحدود الثقافية واللغوية.تولى تصميم العرض مصمّم الاستعراضات الشهير علاء كريميد بالتعاون مع لانا فهمي، وتتوزع أحداث «كينونة» على 5 فصول تستعرض نشأة الذكاء الاصطناعي وتطوّره وآفاقه الاستثنائية، إلى جانب التساؤلات التي يطرحها بشأن مستقبل البشرية. وتتضافر الحركات الراقصة المؤثرة، والموسيقى، والتصميم الصوتي، والمؤثرات الليزرية، وتقنيات إسقاط الصور التفاعلية على الأسطح، لتقديم تجربة غامرة تجسّد التقاء الإنسان بالتكنولوجيا.
يشير اسم العرض إلى الوجود أو الكينونة باللغة العربية، ليعكس جوهر العمل الذي يستكشف الهوية والحدود المتغيّرة بين البشر والتقنيات الذكية. وفي ضوء تنامي حضور الذكاء الاصطناعي في تفاصيل الحياة اليومية، يدعو العرض الجمهور إلى التأمل في آثاره على المجتمع والإبداع والوجود الإنساني، وطرح سؤال محوري حول مدى استعدادنا لخوض هذه الرحلة.
وقالت ناتالي مارسيال بْراز، مديرة جامعة «السوربون أبوظبي»: ندرك في جامعة السوربون قدرة الفنون على إلهام الحوار، وتحدّي وجهات النظر السائدة، وتعميق التأمل في القضايا التي ترسم ملامح عالمنا. وفي إطار فعاليات عام الذكاء الاصطناعي 2026 في الجامعة، يجسّد عرض «كينونة» تكامل الابتكار والتعبير الفني لتحدّي أنماط التفكير التقليدية، وطرح رؤى جديدة حول معنى الإنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي.
وتعود فرقة سمة للمسرح الراقص إلى جامعة «السوربون أبوظبي» في «كينونة»، بعد تقديم عرضها «نون» عام 2025، الذي اختُتمت به فعاليات عام المحيط في الجامعة بحضور أكثر من 200 مشاهد.