شعبان بلال (القاهرة)
غالباً ما تصاحب الفصول الانتقالية، مثل الربيع أو الخريف، تقلّبات جوية غير متوقَّعة. إذ يمكن للتغيّرات في درجات الحرارة والرطوبة والظروف البيئية أن تجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بأمراض مختلفة، مثل الإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي، لا سيما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون الحساسية. ونذكر بعض الخطوات البسيطة للحفاظ على صحتك وعافيتك مع تغير الفصول:

1 - التغذية السليمة
تُعَد التغذية السليمة أمراً مهماً على مدار العام، وتزداد أهميتها مع تغيّر الفصول من أجل تعزيز المناعة وتحسين عملية الهضم. ومن المفيد تناول الأطعمة التي تحتوي على حمض الفوليك والفيتامينات من خلال الفاكهة والخضروات، مثل الحمضيات والفلفل الأحمر الحلو والبروكلي والسبانخ والكيوي، للحصول على فوائد إضافية تعزِّز مناعة الجسم. كما ينبغي الحرص على تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة لتقوية جهاز المناعة. وتأتي فيتامينات A وC وعنصرا السيلينيوم والزنك في مقدمة العناصر الغذائية المعروفة بخصائصها المضادة للأكسدة، لذا يُنصح بتضمين الجزر والسبانخ والبيض والبرتقال والبروكلي والمكسرات وزيت الزيتون والثوم والفطر والبقوليات المجفَّفة في الوجبات بشكل متوازن.

2 - مشروبات المناعة
يساعد الماء في الحفاظ على صحة الجهاز المناعي، كما يضمن تناول المشروبات الصحية بقاء الجسم رطباً، ويحسِّن عملية الهضم، ويساعد في امتصاص العناصر الغذائية الأساسية. وتُعرف العديد من المشروبات الطبيعية والتقليدية بكونها بدائل فعالة لغيرها من المشروبات، إذ تعمل على تعزيز المناعة والحفاظ على الصحة، لا سيما عند تغيّر الفصول. ومن بين المشروبات الشائعة والموصى بها لتعزيز المناعة، العسل مع الماء الدافئ والليمون، إذ يمد الجسم بفيتامين «سي» ويساعد في الحفاظ على رطوبته. كما أن شاي الزنجبيل والكركم العشبي يوفِّران خصائص طبيعية مضادة للالتهابات. وعصائر الخضراوات الطازجة غنية بمضادات الأكسدة، وغيرها من العناصر الغذائية الحيوية.

3 - نمط متوازن
يُعَد اتباع نظام غذائي متوازن وسيلة للحفاظ على المناعة، ومع ذلك، تلعب الممارسات اليومية المتعلِّقة بنمط الحياة دوراً حاسماً أيضاً في الحفاظ على آليات الدفاع الطبيعية للجسم. وتشمل ممارسات نمط الحياة التي تعزز المناعة بشكل طبيعي:
- النوم الجيد يعزِّز القوة المناعية، حيث يقوم الجسم بترميم نفسه في أثناء الراحة.
- النشاط البدني اليومي، مثل المشي أو اليوغا أو التمارين الخفيفة، يدعم الدورة الدموية ووظائف الجهاز المناعي.
- التعامل الفعال مع التوتر أمر مهم، لأن التوتر المزمن يُضعف الجهاز المناعي.
- التعرّض لأشعة الشمس الطبيعية مهم، إذ يحفِّز إنتاج فيتامين «د» في الجسم، مما يعزِّز قوة الجهاز المناعي.

4 - النظافة الشخصية
عادة ما تؤدي الفصول الانتقالية إلى زيادة انتشار البكتيريا والفيروسات، لذا فإن الحفاظ على النظافة يُعَد عاملاً أساسياً للوقاية من العدوى من خلال اتباع الخطوات التالية:
- غسل اليدين بالصابون: الحرص على غسل اليدين بعد السفر، أو قبل تناول الطعام، أو بعد لمس الأسطح والأشياء في الأماكن العامة.
- ارتداء الكمامة: الحرص على ارتداء الكمامة عند التواجد في الأماكن العامة، أو عند التعامل مع أشخاص مرضى لحماية نفسك من التلوث والفيروسات.
- نظافة البيئة المحيطة: يُعَد تنظيف المنزل بانتظام، ولا سيما غرفة النوم ومكان العمل، أمراً بالغ الأهمية لتجنّب تراكم الغبار ومسبّبات الحساسية.