دبي (الاتحاد)
تعود أجواء الرعب والمرح إلى دبي، إذ تجمع دبي القابضة للترفيه بين تجارب تحبس الأنفاس وكائنات تثير الفضول وفعاليات عائلية مفعمة بالمتعة في «موشنجيت»، و«عالم ريفرلاند»، و«ذا جرين بلانيت»، حتى 31 أكتوبر.
وتتنوّع التجارب ضمن موسم Truly Amazing السنوي، من ليالي الرعب ومواكب الموسم إلى المغامرات البيئية وجولات جمع الحلوى، مروراً بلقاءات غير متوقعة تفاجئ الضيوف في وجهات المدينة.
وتشتعل أجواء التشويق في «ليالي الرعب 9»، مع شخصيات شهيرة من عالم أفلام الرعب ومفاجآت تباغت الضيوف في أرجاء المتنزه، حيث يواجهون مشاهد مرعبة مستوحاة من «ذا سترينجرز»، فيما يستعرض «ساو»، تجاربه المرعبة في منطقة «هوليوود».
ويتربّص «دراكولا»، و«وحش الحبر»، بالضيوف في منطقة كولومبيا، فيما تثير حكاية «لا يورونا» الرعب في «أندر ورلد». وتستقبل منطقة «استوديو سنترال» فعالية استثنائية، وتقدِّم «رقصات الحقول»، وتصطحب «عائلة آدامز» الضيوف إلى عالمها الذي يجمع الغرابة والمرح. ويبلغ الحماس ذروته مع حلول الظلام، إذ ينطلق موكب «ليالي الرعب 9» ابتداءً من الساعة 7:30 مساءً، وتجوب شخصياته أرجاء المتنزه، لتملأ الأمسية بالعروض المرعبة والمفاجآت. ويحظى الصغار بأجواء تناسبهم من المرح، حيث تطغى الضحكات على الصرخات بمشاركة شخصياتهم المحببة. ويلتقي الضيوف بالشخصيات المخيفة في منطقة كولومبيا، فيما تنضم شخصيات «مدغشقر»، و«كونغ فو باندا»، و«شريك»، إلى الاحتفالات في منطقة دريم ووركس، لتمنح الصغار مغامرات مرحة.
وتطغى أجواء الموسم على شوارع «عالم ريفرلاند»، مع شخصيات تجوب المكان وعروض الشوارع ولقاءات مفاجئة عند كل منعطف.
وتشعل فرقة «بونيارد بويز» الحماس بعرضها المفعم بالحيوية، فيما تتوالى فرص المرح مع لقاءات روّاد الفضاء، وعروض الليزر المبهرة، والتفاعل مع صغار الديناصورات الظريفة، ليجد الضيوف في كل زاوية مفاجأة تنتظرهم أو شخصية ترحِّب بهم.
ويختبر الضيوف الشجعان جرأتهم من الأربعاء إلى الأحد مع عرض الشوارع Check in for Terror، الذي يمزج الخوف بالمرح، قبل أن يختتم موكب الموسم اليوم بشخصياته المخيفة التي تجوب الشوارع وسط أجواء احتفالية مفعمة بالحماس. تصل أجواء المرح إلى قلب الغابة المطيرة في «ذا جرين بلانيت»، حيث تضفي الزينة لمسات مخيفة ومرحة، وتنطلق مغامرات المستكشفين الصغار مع «المغامرة البيئية» في أرجاء القبة الحيوية. وتخوض العائلات، برفقة فريق حماة البيئة في الوجهة، تجربة تفاعلية بتقنية الواقع المعزَّز، تبحث خلالها عن رموز الاستجابة السريعة QR المخبأة وتمسحها على امتداد طبقات القبة الحيوية الأربع. ويتتبّع الصغار الأدلة ويحلّون الألغاز ويختبرون حواسهم، مع التعرّف على كائنات الغابة المدهشة، من حيوانات الميركات الفضولية، وطيور الطوقان زاهية الألوان، إلى الليمور «كندريك»، و«قرود التامارين» قطنية الرأس. ويجمع المستكشفون الصغار الشارات مع كل مهمة ينجزونها، قبل أن يقرعوا الجرس الذهبي احتفالاً بإتمام مغامرتهم البيئية. ويحظى من يجمعون الشارات بفرصة الفوز بجوائز مميزة، لتكتمل متعة الاستكشاف بفرحة المكافأة.