بنغازي (الاتحاد)
على الرغم من التحذيرات الدولية من عمليات اختراق حظر نقل السلاح إلى ليبيا، كشفت مؤسسة «أوبن فاكتو الفرنسية» عن خرق تركيا قرار حظر التسليح المفروض على ليبيا ونقلها أسلحة إلى طرابلس، بعد إخفائها معالم السفينة الناقلة وتغيير رايتها، واستبدال طاقمها في محاولة لتويه ذلك.
وأوضحت المؤسسة أنه بعد رصد أخبار في شهر فبراير الماضي، عن استهداف الجيش الوطني الليبي شحنة أسلحة من تركيا على متن سفينة راسية في طرابلس، حيث وحدد تحليل «أوبن فاكتو» الموقع الجغرافي للصور المتعلقة بالتفجيرات المتداولة عبر الإنترنت لميناء طرابلس بوساطة موقع «جوجل إرث»، بفضل الأماكن البارزة مثل المستودعات الزرقاء ومنحنيات الطريق السريع والمساجد والواجهة البحرية ومبنى الميناء.
وذكر التقرير أن سفينتين حربيتين تركيتين وصلتا إلى ميناء الخمس في تحرك أعاد إلى الواجهة محاولات تركيا الحثيثة لتحويل موانئ الغرب الليبي إلى قاعدة خلفية لأنشطتها المتنامية، موضحا أن هذا الميناء التجاري تحول بحسب تأكيدات الجيش لاستقبال السفن التركية والمرتزقة، ونقل إرهابيين إلى الغرب الليبي بدعم وتمويل قطري، وبات قاعدة لنقل السلاح والمرتزقة.