وصل الموفد الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد إلى العاصمة كابول، اليوم الاثنين، مع اقتراب المهلة النهائية المحددة لانسحاب الجنود الأميركيين.
تعد زيارة زلماي خليل زاد، أول عودة له إلى أفغانستان منذ تولى الرئيس الأميركي جو بايدن السلطة في 20 يناير الماضي والإبقاء عليه في منصبه.
تسري تكهّنات بشأن مستقبل الولايات المتحدة في أفغانستان، بعدما أعلن البيت الأبيض عن خطط لإعادة النظر في اتفاق الانسحاب الذي أبرمته واشنطن مع حركة طالبان العام الماضي.
ينص الاتفاق على انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في مايو، إلا أن تصاعد القتال أثار مخاوف من احتمال تسبب أي انسحاب سريع من البلاد بمزيد من الفوضى في وقت تبدو مفاوضات السلام بين حكومة كابول وطالبان متعثرة.
والتقى خليل زاد في كابول كلاً من الرئيس الأفغاني أشرف غني ورئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان عبد الله عبد الله، الذي تشرف هيئته على محادثات السلام مع المتمردين في قطر.
وقالت متحدثة باسم الرئاسة، في بيان، إنّ «الجانبين ناقشا الخطوات المستقبلية في عملية السلام الأفغانية وأكّدا أهمية بذل جهود إضافية لتسريع عملية السلام».
من جهته، قال ناطق باسم مكتب عبد الله إن الجانبين «ناقشا المحادثات ومراجعة الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان من قبل الإدارة الأميركية، وإنهاء الحرب في أفغانستان وسبل التوصل إلى تسوية سياسية عبر المحادثات في أفغانستان».