من بومباي إلى بوغوتا يخضع ملايين الأشخاص في عطلة نهاية الأسبوع الحالية لإجراءات حجر جديدة وحظر تجول في حين أن حملات التلقيح ضد فيروس كورونا في أوروبا المتعثرة أصلا باتت تصطدم بنقص في الجرعات المتوافرة والخشية من آثار جانبية.
وفي حين يسجل ارتفاع كبير في الإصابات في الهند زاد عن 132 ألفا في غضون 24 ساعة، تبدأ ولاية ماهاراشترا أكثر ولايات البلاد تضررا من الموجة الثانية من الفيروس، حجرا، اليوم السبت يستمر طوال عطلة نهاية الأسبوع في إجراء يطال 125 مليون شخص وسيتكرر أسبوعيا طوال شهر أبريل.

واضطرت مستشفيات الولاية الجمعة إلى وقف عمليات التعطيم بسبب نقص في الجرعات.
ويخضع سكان بوغوتا عاصمة كولومبيا البالغ عددهم ثمانية ملايين شخص، للحجر خلال عطلة نهاية الأسبوع أيضا على ما أعلن رئيس بلديتها كلاوديو لوبيس. وتعتبر كولومبيا ثاني دول أميركا اللاتينية تضررا جراء الوباء وراء البرازيل مع نحو 2,5 ملايين حالة.
أما الأرجنتين التي تسجل ارتفاعا مطردا في الحالات، فقد فرضت اعتبارا من الجمعة حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.
وقال الرئيس البرتو فرنانديز "خلال الأيام السبعة الأخيرة فقط زادت الحالات بنسبة 36 % في منطقة بوينوس أيريس".
في أوروبا حيث تضرب الموجة الثالثة من الوباء دولا عدة في الصميم، باتت حملة التطعيم البطيئة أصلا تصطدم بتساؤلات جديدة حول الآثار الجانبية المحتملة المرتبطة بلقاح جونسون أند جونسون وأسترازينيكا.
وأعلنت الوكالة الأوروبية للأدوية الجمعة أنها تدرس رابطا محتملا بين لقاح جونسون أند جونسون وحالات تجلط دموي وتوسع تحقيقها بشأن لقاح أسترازينيكا المتهم بالتسبب بتجلطات دموية، ليشمل مشاكل وعائية.
وكانت الوكالة أقرت الأربعاء أن التجلطات الدموية يجب أن تصنف على أنها آثار جانبية "نادرة للغاية" لكنها خطرة خصوصا لدى الشباب.
وأشارت إلى أنها باشرت الجمعة دراسة حول لقاح جونسون أند جونسون بشأن أعراض جانبية محتملة شبيهة بعد التبليغ عن أربع حالات بينها واحدة أفضت إلى الوفاة. وسمح الاتحاد الأوروبي بهذا اللقاح لكن لم يبدأ استعماله بعد.
وتحقق الوكالة الأوروبية كذلك بشأن روابط محتملة بين لقاح أسترازينيكا ومشاكل وعائية.
ويستخدم لقاحا جونسون أند جونسون وأسترازينيكا التنكولوجيا نفسها التي تستعين بالفيروس الغدي كناقل.

وحتى الآن دفع الحذر والتشكيك حيال لقاح استرازينيكا الكثير من الدول إلى تحديد أعمار معينة لتقليه أو علقت استخدامه.