كان أفراد الأسرة الملكية أول من قدموا التعازي في وفاة الأمير فيليب، الذي نعاه أيضا زعماء بمختلف أنحاء العالم.
ومن المتوقع أن تقام جنازة ملكية شرفية للأمير فيليب، لكن الحدث سيقام بشكل مختلف بسبب قيود مفروضة بسبب جائحة فيروس كورونا.

وتنطلق طلقات بالمدفعية في مختلف أنحاء بريطانيا، وفي جبل طارق ومن سفن في البحر، اليوم السبت، تكريما للفقيد الأمير فيليب، زوج الملكة اليزابيث الثانية، الذي توفي أمس الجمعة.

وقالت وزارة الدفاع إن بطاريات المدفعية ستطلق 41 طلقة، بواقع طلقة واحدة كل دقيقة من منتصف النهار(1100 بتوقيت جرينتش). وقال قصر باكنجهام إن الأمير، المعروف باسم دوق إدنبره، توفي صباح أمس الجمعة في قلعة "وندسور" غرب لندن.
وحظي الامير فيليب بإشادة بسبب جهوده كشخصية تاريخية ومرموقة.

وقال الرئيس الأميركي، جو بايدن في بيان مكتوب أمس الجمعة إن الأمير كرس حياته لشعب المملكة المتحدة وسوف يستمر إرثه ليس فقط من خلال عائلته، ولكن أيضا من خلال العديد من القضايا الخيرية التي دافع عنها.

كما أشاد الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وزوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون بالتزام الأمير فيليب، وأعربا عن تعازيهما للملكة والعائلة المالكة والشعب البريطاني.

وفي موسكو أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في برقية تعزية موجهة للملكة إليزابيث الثانية بزوج الملكة الراحل الأمير فيليب باعتباره شخصية تاريخية.
وكتب بوتين وفقا لما أعلنه مكتبه أمس الجمعة قائلا: "ترتبط العديد من الأحداث المهمة في التاريخ الحديث باسم صاحب السمو الملكي، لقد كان البريطانيون محقين في تقديره وقد تمتع بمكانة دولية مرموقة".
وأعرب بوتين عن أمله للملكة وجميع أفراد أسرتها في التحلي بروح الشجاعة و"القوة الروحية في مواجهة الخسارة الفادحة".