المنامة، بيروت (الاتحاد، وكالات)

أكد وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة أن قيام عناصر مخالفة للقانون ببث وترويج ادعاءات مغرضة ضد البحرين، عبر لبنان، أمر يسيء للبحرين وكذلك لبنان، موضحاً أن هذه العناصر تجمعها علاقات تعاون وتواصل مع جهات خارجية، تسيء للبحرين وتقوم بالتدخل في شؤونها الداخلية.
جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه أمس، مع وزير الداخلية والبلديات اللبناني بسام مولوي، على خلفية عقد هذه العناصر مؤتمراً صحفياً، تضمن الكثير من المغالطات التي تسيء للبحرين وشعبها.
وأوضح الوزير البحريني، أن هذه التصرفات، يجب ألا تكون على حساب لبنان ومصالحه، مثمناً اهتمام وزير الداخلية والبلديات اللبناني بالأمر، وحرصه على اتخاذ الإجراءات القانونية حيال هذه العناصر المخالفة للقانون.
واستعرض وزير الداخلية البحريني ونظيره اللبناني، خلال الاتصال الهاتفي، التعاون والتنسيق الأمني والسبل الكفيلة التي تسهم في تطويره ومنع تكرار مثل هذه التجاوزات.
وفي سياق متصل، أصدر وزير الداخلية اللبناني، توجيهاً بترحيل أعضاء مجموعة عناصر مخالفة للقانون تقوم ببث وترويج ادعاءات مغرضة ضد مملكة البحرين خارج البلاد.
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، في بيان صدر أمس، أنه وجه إلى المديرية العامة للأمن العام بـ«اتخاذ كل الإجراءات والتدابير الآيلة إلى ترحيل أعضاء جمعية الوفاق من غير اللبنانيين إلى خارج لبنان، وذلك نظراً لما سببه انعقاد المؤتمر الصحافي الذي عقدته الجمعية المذكورة في بيروت بتاريخ 11/12/2021 من إساءة إلى علاقة لبنان بمملكة البحرين الشقيقة، ومن ضرر بمصالح الدولة اللبنانية».
وأضاف: «عرضت الخطوات التي قامت وتقوم بها الوزارة عبر الأجهزة الأمنية التابعة لها لناحية جمع المعلومات عن الأشخاص المنضوين ضمن مؤسسات أو جمعيات مناهضة للدول العربية الشقيقة ومنع الفنادق وقاعات المؤتمرات من عقد أي نشاط ذي طابع سياسي قبل الحصول على الموافقة القانونية والإدارية اللازمة».
وسبق أن أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن بالغ أسفها واستنكارها من استضافة العاصمة اللبنانية بيروت مؤتمراً صحفياً لعناصر معادية ومصنفة بدعم ورعاية الإرهاب لغرض بث وترويج مزاعم وادعاءات مسيئة ومغرضة ضد مملكة البحرين.