الرياض (وكالات)

عقد ممثلو المجموعة الرباعية، التي تضم الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، بمقر وزارة الخارجية في الرياض، اجتماعاً، جرى خلاله التأكيد على الالتزام بمواصلة الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار الدائم في السودان والاستمرار في تنفيذ أجندة الإصلاحات، وتقديم الدعم للسودان، ودعم بعثة الأمم المتحدة المتكاملة للمساعدة الانتقالية في جمهورية السودان «يونيتامس».
وفي هذه الأثناء، عقد ممثلو دول أصدقاء السودان في مقر وزارة الخارجية بالرياض، أمس، اجتماعاً لمناقشة الجهود المشتركة لدعم استقرار وازدهار جمهورية السودان وشعبه الشقيق، بحضور ممثلين من كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وجمهورية فرنسا، ومملكة السويد، ومملكة النرويج، بالإضافة إلى المسؤولين المعنيين من منظمة الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ومجموعة البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي.
وناقش الاجتماع، سبل تعزيز التنسيق المشترك لدعم كل الجهود التي تضمن الانتقال السلمي السياسي في جمهورية السودان الشقيقة، إضافة إلى دعم جهود بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في جمهورية السودان «يونيتامس».
حضر الاجتماع من الجانب السعودي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية والاقتصادية السفير عيد بن محمد الثقفي.
وأكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الأول، في جلسة لمجلس الأمن الدولي، دعم حق الشعب السوداني الشقيق في العيش في بلدٍ آمن ومستقر ومزدهر، مؤكدة الدعم الراسخ لتنفيذ العملية الانتقالية بقيادة سودانية، تُرسي أسس السلام العادل والدائم والشامل في البلاد.
وأوضح وفد الدولة في مجلس الأمن، في بيان، بشأن المحكمة الجنائية الدولية-دارفور، أنه «على الرغم من التطورات الأخيرة في السودان، فقد حقق السودان مكاسب مهمة خلال السنتين الماضيتين، والتي ترى الإمارات أهمية الحفاظ والبناء عليها». 
وأضاف: «لذلك لابد في هذا المنعطف المهم، أن يلعب مجلس الأمن دوراً إيجابياً، وأن يشجع الأطراف السودانية على مواصلة الانخراط في الحوار للتوصل إلى توافق حول كيفية الدفع بالعملية الانتقالية، بما يتماشى مع الوثيقة الدستورية واتفاق جوبا للسلام». 
ورحبت الدولة، في البيان المنشور على موقع البعثة الدائمة للإمارات في الأمم المتحدة، كذلك بإطلاق مبادرة للحوار بتيسير من الأمم المتحدة وبقيادة سودانية؛ بهدف دعم الأطراف السودانية لتخطي الأوضاع الحالية.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت الشهر الجاري، بالتشاور مع الشركاء السودانيين والدوليين، إطلاق مشاورات سياسية أولية بين الأطراف السودانية، تتولى الأمم المتحدة تيسيرها بهدف دعم أصحاب المصلحة السودانيين للتوصل لاتفاق للخروج من الأزمة السياسية الحالية والاتفاق على مسار مستدام نحو الديمقراطية والسلام.
وأعرب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة «يونيتامس» فولكر بيرتس في بيان، عن قلقه من أن يؤدي الانسداد السياسي الراهن إلى الانزلاق بالبلاد نحو مزيد من عدم الاستقرار.
وأشار بيرتس إلى أنه لم تنجح كل التدابير التي تم اتخاذها حتى الآن في استعادة مسار التحول الذي يحقق تطلعات الشعب السوداني.