(وكالات)

بعد هجوم عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي، على أحد السجون، في شمال شرق سوريا، تصاعدت الدعوات من الأكراد، في المنطقة إلى ألمانيا لتقديم مزيد من المساعدات، في جهود مكافحة التطرف، لاسيما فيما يتعلق بإعادة «الدواعش» إلى بلدانهم.
ولا يزال العشرات من المتطرفين الألمان، محتجزين في مراكز اعتقال ومخيمات، طبقاً لما قالته نوروز أحمد، من المجلس العسكري لـ«قوات سوريا الديمقراطية» «قسد»، التي يقودها الأكراد.
وأضافت: «إن العديد من الحكومات الأجنبية أدارت ظهورها لهذه القضية، تاركة عبئاً ثقيلاً علينا». وتابعت: «ذكر بعض المسؤولين أنه طالما أن المعتقلين غير موجودين على أراضينا، فإنهم لا يشكلون أي خطر علينا».
ووصفت هذا النهج بأنه محفوف بالخطر، لأنه يجعل تنظيم داعش «أكثر خطورة»، نظراً لأن إرهابيي التنظيم دوليون وليسوا محليين، لذلك فإنهم يشكلون تهديداً محتملاً للعالم بأسره. وطالبت المسؤولة الكردية ألمانيا بتقديم دعم كاف. وأضافت: «لا تقدم ألمانيا مساعدة كافية لمنطقتنا، بصفة خاصة بالنسبة للهجمات التي نواجهها».