قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم الجمعة، إن من المهم إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع تركيا.
ويدور خلاف بين البلدين، العضوين في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حول عدد من القضايا تتراوح بين الحدود البحرية والمجال الجوي ومصادر الطاقة المحتملة في البحر المتوسط.
وتقول تركيا إن اليونان يجب أن تتوقف عن تسليح الجزر في بحر إيجه والتي يجب أن تكون منزوعة السلاح بموجب المعاهدات الدولية. وتنفي اليونان تسليح الجزر.
وقال ميتسوتاكيس، خلال اجتماع مع الرئيس القبرصي نيكوس أنستاسيادس في العاصمة نيقوسيا "سننحي جانبا أي خطاب يخرج عن القواعد الدبلوماسية السليمة. أعتقد أن هذا هو النهج الصحيح وأننا سنعود بسرعة إلى حالة الهدوء ونحافظ دائما على قنوات الاتصال مفتوحة. من وجهة نظري دائما أنه حتى في أصعب الأوقات، لا ينبغي أبدا إغلاق هذه القنوات".
أوقفت تركيا المحادثات الثنائية في نزاع بشأن انتهاكات المجال الجوي. وتقول أنقرة إن ميتسوتاكيس حاول منع بيع طائرات مقاتلة من طراز إف-16 إلى تركيا عندما زار واشنطن في مايو الماضي.
وأجرى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار محادثات مع نظيره اليوناني نيكوس باناجيوتوبولوس في اجتماع لحلف شمال الأطلسي في بروكسل أمس الخميس حول إبقاء خطوط الاتصال مفتوحة لحل القضايا والتركيز على أجندة ثنائية إيجابية.
وقال أكار للصحفيين في بروكسل، اليوم الجمعة، إنه ينبغي حل أي مشاكل بين أنقرة وأثينا من خلال الحوار، مضيفا أن تخفيف حدة التوتر بين أعضاء حلف شمال الأطلسي سيساعد على الاستقرار العالمي والإقليمي.
وأضاف "من المهم بالنسبة لنا المضي قدما من خلال استطاعتنا حل مشاكلنا مع اليونان جارتنا وحليفتنا في حلف شمال الأطلسي من خلال القنوات الدبلوماسية وأنه إذا اتحدنا فيمكننا الاستفادة بشكل أفضل من الموارد وهذا يمكن أن ينعكس بشكل إيجابي على ازدهار بلدينا".