أعلن البيت الأبيض، الخميس، أن مجموعة من السفن الحربية الأميركية بقيادة حاملة الطائرات "يو إس إس رونالد ريغن"، ستبقى في منطقة تايوان في أعقاب إطلاق الصين صواريخ بالستية في المنطقة. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أمرت مجموعة حاملة الطائرات "بالبقاء في موقعها في المنطقة العامة لمراقبة الوضع". وأضاف "لن نتراجع عن العمل في بحار وسماء غرب المحيط الهادئ بما يتفق مع القانون الدولي، كما فعلنا منذ عقود، في دعم تايوان والدفاع عن منطقة محيطين هندي وهادئ حرة ومفتوحة". وأوضح كيربي أن إطلاق الصين 11 صاروخا بالستيا في محيط تايوان "رد فعل مبالغ فيه" إزاء زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان. وأكد المتحدث أن "الصين اختارت المبالغة في الرد واستخدمت زيارة رئيسة مجلس النواب ذريعة لزيادة النشاط العسكري في مضيق تايوان ومحيطه".