عواصم (وكالات)

أعلنت أوكرانيا عن تقدم قواتها في لوغانسك التي كان يسيطر عليها الروس، كما صرح حاكمها الأوكراني سيرغي غايداي، فيما تعهد الكرملين، أمس، باستعادة الأراضي التي فقدتها موسكو مؤخراً في المناطق التي ضمتها في جنوب وشرق أوكرانيا وصد تقدم القوات الأوكرانية مؤكداً أن هذه المناطق ستبقى مع روسيا «إلى الأبد».
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف «ستتم استعادة بعض الأراضي وسنواصل الاستفتاء مع السكان بشأن رغبتهم في العيش في روسيا».
بالتزامن، عززت القوات الروسية خطوطها الدفاعية قرب مدينة ليمان بدونيتسك، التي دخلها قبل أيام الجيش الأوكراني.
أتت تلك التحركات الروسية، بعد أن حققت القوات الأوكرانية انفراجة كبيرة في منطقة خيرسون الجنوبية هذا الأسبوع.
فيما أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، أنها أسقطت 6 مسيرات أطلقتها روسيا جنوبي البلاد.
من جانبه، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن جيشه يحقق تقدماً «سريعاً وقوياً» في الجنوب وأنه استعاد «عشرات» البلدات من الروس في الجنوب والشرق.
وأشار إلى 8 بلدات في منطقة خيرسون الجنوبية تراجعت فيها القوات الروسية. 
وأضاف:«جنودنا لا يتوقفون. إنها مسألة وقت فقط قبل أن نطرد المحتل من كل أرضنا». في الأثناء وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مشروع قانون يسمح بضم الأقاليم الأربعة.
وبحسب بيان صادر عن التشيك التي تتولى حالياً الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، فإن سفراء الدول الأعضاء أجمعوا سياسياً على فرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا. وفي معرض تعليقها على الأمر، أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، عن سعادتها إزاء الاتفاق على فرض الحزمة الـ 8 من العقوبات ضد روسيا.
وشددت على أن الاتحاد الأوروبي سيواصل «إجبار الكرملين على دفع الثمن».
وفي إطار حزمة العقوبات والتي تتطلب موافقة الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، سيتم إدراج بعض المؤسسات والشخصيات في قائمة العقوبات، إلى جانب فرض قيود على التجارة والواردات الروسية.