أعلن الجيش في بوركينا فاسو، مساء الأربعاء، أنّ النقيب إبراهيم تراوريه، الذي قاد الجمعة انقلاباً عسكرياً هو الثاني في هذا البلد في غضون ثمانية أشهر، تولّى رسمياً منصب رئيس الجمهورية.
وقال ضابط في الجيش، عبر التلفزيون الرسمي، إنّ "رئيس الحركة الوطنية للإنقاذ والإصلاح يتولّى مهام رئيس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلّحة".
وأضاف النقيب كيسيندسيكا فاروق أزاريا سورغو، الناطق باسم "الحركة الوطنية للإنقاذ والإصلاح" التي نفّذت الانقلاب، أنّ هذا الأمر نصّ عليه "قانون أساسي" سيحلّ مؤقتاً محلّ الدستور.
وتلا الضابط عبر التلفزيون مضمون هذا القانون الأساسي، مشيراً إلى أنّه سيتمّ العمل بهذا التشريع خلال المرحلة الانتقالية.
وأطاح الجيش بالمقدَّم بول هنري سنداوغو داميبا بعد ثمانية أشهر من إطاحته بالرئيس المنتخب روش مارك كريستيان كابوري في يناير الماضي.
وغادر داميبا إلى توغو المجاورة بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح به.