بودابست (وكالات) 

تفقد الرئيس الصربي أليكسندر فوتشيتش ثكنات عسكرية في بلدة راسكا بالقرب من الحدود مع كوسوفو، فيما تزداد التوترات بين الجانبين. ونشر فوتشيتش في صفحته على إنستجرام مساء أمس الأول، صورة تظهره هو ورئيس هيئة الأركان الصربي ميلان مويسيلوفيتش. ووجه الشكر لكل أعضاء قوات الأمن وكتب أنهم سوف يبذلون قصارى جهدهم لحماية الصرب في كوسوفو. وقبل ثلاثة أسابيع تقريباً، نصب مسلحون متشددون من الصرب ثكنات في شمال كوسوفو الذي يقطنه أغلبية من الصرب، وأغلقوا في الأساس الطرقات المؤدية إلى المعابر الحدودية مع صربيا.. وكان هؤلاء المتشددون يحتجون على اعتقال رجل شرطة سابق صربي العرقية بشرطة كوسوفو. وبحسب سلطات كوسوفو، قاد رجل الشرطة الهجمات على مسؤولي مفوضية الانتخابات. ويحظى المسلحون المتشددون بدعم الحكومة في بلجراد التي ترأسهم أيضاً بشكل جزئي.
في السياق أغلقت السلطات في كوسوفو، مطار آدم يشاري في العاصمة بريشتينا، إثر تلقيها بلاغاً بوجود قنبلة. وأفاد بيان للشرطة الكوسوفية أمس، أنها تلقت بلاغاً بوجود قنبلة داخل المطار. وعلى إثر ذلك، اتخذت الشرطة «التدابير اللازمة بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات المعنية»، بحسب البيان. وذكرت الشرطة أنه تم إغلاق المطار مؤقتاً، وسط استمرار أعمال التفتيش والتحقيق حول الحادثة.