كينشاسا (وكالات)

أكد بابا الفاتيكان فرنسيس الأول، خلال زيارة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، أمس، أنه يعول على الشباب في قيادة أفريقيا نحو مستقبل أفضل، تقل فيه الحروب والمعاناة والفساد، حيث دعا الشباب إلى أن يكونوا «أطرافاً فاعلة» في مستقبل بلادهم. 
وفي لقاء بهيج مع نحو 65 ألف مسيحي في استاد كرة القدم في كينشاسا، حث رئيس الكنيسة الكاثوليكية شعب الكونغو على تحديد مصيره بنفسه. 
وقال الحبر الأعظم للحشود في استاد الشهداء: «لا تسمحوا بأن يتلاعب بكم أفراد أو جماعات تحاول استغلالكم لإبقاء بلادكم في قبضة العنف وعدم الاستقرار، حتى يمكنهم مواصلة السيطرة عليها من دون الاستجابة لأحد»، مضيفاً «ربما تكونوا الذين يحولون الشر إلى الخير، والكراهية إلى الحب، والحرب إلى السلام، هل تريدون أن تكونوا هذا الشخص؟ إذا أردتم فهذا ممكن».
ويزور البابا الكونغو الأسبوع الجاري، ويتوجه إلى جنوب السودان اليوم، وشهدت الدولتان مؤخراً صراعاً دموياً مجدداً، فيما يتصاعد العنف في شرق الكونغو بالأخص. 
وكشفت منظمة الإغاثة «أنقذوا الأطفال» أن نحو 120 ألف شخص فروا من منازلهم وسط تجدد الاشتباكات بين القوات الحكومية والمتمردين في شرق الكونغو الديمقراطية. 
وكان رئيس الكنيسة الكاثوليكية يعتزم زيارة مدينة جوما الواقعة بشرق البلاد القريبة من الحدود مع رواندا، ولكنه تخلى عن الفكرة جراء تصاعد العنف مؤخراً في المنطقة. وأظهرت تقديرات الأمم المتحدة أن العنف في المنطقة أسفر عن نزوح أكثر من 5 ملايين شخص داخلياً.