التقت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني بناجين وذوي ضحايا كارثة انقلاب قارب مهاجرين قبالة الساحل الجنوبي لإيطاليا الشهر الماضي.

وأعربت ميلوني عن تضامنها الشخصي مع ذوي أولئك الذين لقوا حتفهم إثر غرق القارب، وفقا لبيان من مكتب ميلوني في العاصمة روما، وأكدت لهم أن البحث عن الجثث سيستمر.

غرق القارب في أواخر فبراير الماضي في البحر الهائج قبالة ساحل إقليم كالابريا.

كان القارب يعج بالمهاجرين الذين يحاولون عبور البحر للوصول إلى أوروبا. توفي إجمالي 86 شخصا، من بينهم 35 طفلا.

وبحسب مكتب ميلوني، ساد لقاء اليوم الخميس جو "عاطفي". وناشد ذوو الضحايا إحساس "قلب الأم" لدى رئيسة الوزراء في الإعراب عن مطالبهم ورغباتهم.

وجددت ميلوني الحديث عن الخط الحكومي فيما يتعلق "بمكافحة مهربي البشر"، وفقا للبيان، وسألت ذوي الضحايا عما إذا كانوا مدركين بالكامل لمخاطر محاولة عبور البحر الأبيض المتوسط.