أبوظبي، عواصم (الاتحاد، وام)
وصلت إلى دولة الإمارات، طائرة الإجلاء الثانية من السودان، والتي تقل 136 راكباً من دولة الإمارات ودبلوماسيين ورعايا من 9 دول.
وتقل طائرة الإجلاء الثانية الفئات الأكثر احتياجاً من المرضى والأطفال وكبار السن والنساء، والذين تضعهم الدولة على رأس أولوياتها، وذلك في إطار الجهود الإنسانية وقيم دولة الإمارات الراسخة في تعزيز التضامن والتعاون الدوليين، وستستضيفهم الإمارات على أراضيها، وتوفر لهم كافة الخدمات قبيل نقلهم إلى دولهم.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان لها، التزام دولة الإمارات بتقديم يد العون والمساعدة للدول في أوقات الحاجة، مشيرة إلى العمل مع شركائها والمجتمع الدولي لتحقيق كل ما يخدم مصالح الشعب السوداني.
يذكر أن طائرة إجلاء كانت وصلت أمس الأول، إلى دولة الإمارات، تقل عدداً من المواطنين ورعايا 16 دولة قادمة من السودان الذي يشهد اشتباكات منذ منتصف الشهر الحالي.
وواصلت دول العالم إجلاء رعاياها ودبلوماسييها من السودان.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، أمس، إن المملكة أجلت 5197 شخصاً ينتمون إلى 100 جنسية من السودان، مشيرةً إلى أن الرقم يشمل 184 مواطناً سعودياً.
وبدأت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أمس، إجلاء نحو 120 من رعاياها من السودان.
وقال المستشار السياسي لوزير الخارجية والمغتربين أحمد الديك في بيان: إن «حافلتين تقلان 118 فلسطينياً انطلقتا من الخرطوم في طريقهما إلى معبر أرقين بين السودان ومصر».
وأضاف أن «السفارة الفلسطينية في القاهرة سيرت حافلات باتجاه المعبر لاستقبال الرعايا وتأمين نقلهم إلى معبر رفح».
وقال الديك «نجحنا لغاية الآن في إجلاء أكثر من 600 من طلابنا ورعايانا من السودان».
وأضاف أن «عمليات الإجلاء مستمرة لكل من يرغب في مغادرة السودان سواء كانوا من الطلاب أو العائلات».
وأوضح الديك أن هناك «30 طالباً يدرسون الطب على أبواب التخرج، وهم في ولايات آمنة خارج الخرطوم يفضلون البقاء واستكمال دراستهم حتى تخرجهم».
وأعلنت بريطانيا، إجلاء 1888 من رعاياها في السودان، وذلك منذ 25 أبريل الجاري.
وفي بيان صادر عنها، قالت الخارجية البريطانية، إن آخر طائرة إجلاء غادرت قاعدة «وادي سيدنا» قرب الخرطوم أمس الأول.
وأضاف البيان أنه تم تنظيم 21 رحلة طيران منذ 25 أبريل، لغرض الإجلاء، موضحاً أنه تم إجلاء ما مجموعه 1888 بريطانياً، عبر رحلات الطيران المذكورة.
وأكد البيان أن السلطات البريطانية ستركز على تقديم الخدمات القنصلية لرعاياها الذين انتقلوا إلى مدينة بورتسودان السودانية وإلى البلدان المجاورة.
كما قالت وزارة الدفاع الهولندية، إن هولندا أنهت أمس الأول، إجلاء الهولنديين من السودان عندما غادرت الطائرة الثامنة والأخيرة متجهة إلى الأردن. 
وأضافت الوزارة، أنه تم إجلاء 160 هولندياً، أكثر من 85 منهم على يد القوات الجوية الهولندية. 
وقالت الوزارة، في بيان، إنه تم نقل بقية الرعايا الهولنديين على متن رحلات جوية من دول أوروبية أخرى. 
كما أجلت بكين 940 شخصاً من رعاياها من السودان، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الصينية.
وقال متحدث الوزارة تان كيفي، في بيان: «إن سفينتين تابعتين لجيش التحرير الشعبي الصيني نقلتا المواطنين الصينيين الـ 940 و231 أجنبياً إلى ميناء في جدة بالمملكة العربية السعودية من الأربعاء إلى السبت».
وفي السياق، أعادت الهند دفعة أخرى تضم 229 شخصاً، إلى بلادهم أمس، بموجب مهمتها لإجلاء الهنود، الذين تقطعت بهم السبل من السودان. 
وقالت وكالة «برس تراست أوف إنديا» الهندية للأنباء، إن الدفعة الجديدة من الأشخاص، الذين تم إجلاؤهم من السودان، وصلوا إلى بنجالورو، بعد يوم من عودة 365 شخصاً من الدولة الأفريقية إلى دلهي. 
وكتب وزير الشؤون الخارجية الهندي، إس جايشانكار في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: إن «رحلة أخرى تعيد 229 راكباً إلى بنجالورو».