اتهمت الحكومة السنغالية، الأحد، من قالت إنها «قوى غامضة» بمحاولة زعزعة استقرار البلد، الذي يشهد احتجاجات عنيفة.
ودانت الحكومة «أعمال التخريب واللصوصية»، ناسبة إياها إلى أنصار المعارض عثمان سونكو المدعومين من «قوى غامضة» و«أجانب» جاؤوا «لزعزعة استقرار البلاد» و«إغراقه في الفوضى».
تراجعت حدة الاحتجاجات بشكل تدريجي حيث أدت صدامات إلى سقوط 16 قتيلاً منذ الخميس حين حُكم بالسجن مدة عامين على سونكو.
وانخفض انتشار قوات الأمن في العاصمة دكار، حيث لا تزال العديد من المتاجر مغلقة. وساد الهدوء عدداً من الأحياء التي شهدت أعمال عنف الخميس والجمعة في العاصمة.
وتحدثت وزارة الداخلية عن «تراجع واضح في بؤر التوتر والاعتقالات». وأضافت أن «الكثير من الأنشطة استؤنفت مساء أمس (السبت) وهذا الصباح (الأحد) مع انتهاء الحظر المفروض على حركة الدراجات النارية».
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان، إسعاف 357 متظاهراً مصاباً و36 عنصراً من قوات الدفاع والأمن منذ بدء الاضطرابات، مشيرة إلى أن من بينهم 78 أصيبوا بجروح خطيرة وتم نقلهم إلى المرافق الصحية.