اتُّهم قادة من المعارضة في بنجلادش، اليوم الأحد، بقتل شرطي خلال احتجاجات قبل الانتخابات البرلمانية.
وقال صلاح الدين ميا المسؤول في الشرطة إن «164 عضواً في حزب بنجلادش القومي، بينهم (زعيمه) ميرزا ألامجير، وجهت إليهم اتهامات بقتل الشرطي».
وأوقفت سلطات بنجلادش ألامجير (75 عاماً) الأمين العام لحزب بنجلادش القومي، صباح اليوم، في اليوم الثاني من الاحتجاجات.
وأجرت الشرطة أيضاً عمليات تفتيش لمنازل عدد من كبار المسؤولين في الحزب، بحسب ظاهر الدين سوابان المتحدث باسم الحزب.
ووقعت أعمال عنف، أمس السبت، قُتل خلالها شرطي ومتظاهر، وأحرقت أو تضررت 26 سيارة إسعاف على الأقل تابعة للشرطة.
وقالت الشرطة إن أكثر من مئة ألف من أنصار المعارضة شاركوا في مسيرات محظورة في العاصمة دكا.
واتهمت الشرطة المتظاهرين بإشعال النار في حافلة، فجر اليوم الأحد، مما أدى إلى وفاة شخص وإصابة آخر بحروق خطيرة.
وشددت الإجراءات الأمنية، اليوم الأحد، في العاصمة، حيث قام آلاف من أفراد الشرطة وقوات حرس الحدود بدوريات في الشوارع.