قالت وزارة حالات الطوارئ الروسية إن حصيلة الهجوم على مدينة بيلغورود الروسية، السبت، ارتفعت إلى 18 قتيلاً، ما دفع روسيا إلى التوعد برد قوي.
وكتبت الوزارة، على تطبيق تلغرام «في بيلغورود، ارتفعت حصيلة القتلى إلى 18 شخصا فيما أصبح عدد الجرحى 111»، في الهجوم الذي يعدّ من الأعنف بالنسبة إلى المدنيين في روسيا منذ بدء الأزمة الأوكرانية الحالية في فبراير 2022. 
كانت حصيلة سابقة، أوردتها وزارة حالات الطوارئ، ومسؤولون روس أشارت إلى مقتل 14 شخصاً وإصابة 108 في الهجوم.
أكدت وزارة الدفاع الروسية، السبت، أن الهجوم، «لن يمر بدون عقاب»، محملة الجيش الأوكراني المسؤولية عنه.
وقالت وزارة الدفاع، على تطبيق تلغرام، إن «هذا الهجوم لن يمر بدون عقاب»، مؤكدة التمكن من اعتراض صاروخَين اثنين و«معظم» القذائف التي أُطلقت على المدينة.
وأعلن دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «أُبلغ» بالهجوم على المدينة.
ونقلت وكالات روسية عن المتحدث باسم الرئاسة الروسية قوله «أُبلغ الرئيس فلاديمير بوتين بهجوم الجيش الأوكراني على مناطق سكنية في بيلغورود»، المدينة القريبة من الحدود.
وطلبت روسيا عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة لدراسة الهجوم.