أعلن ينس ستولتنبرغ  الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (لناتو)، اليوم الجمعة، أن الدول الأعضاء في الحلف وافقت على تزويد أوكرانيا بمزيد من أنظمة الدفاعات الجوية المتطورة.
وقال ستولتنبرغ، إثر محادثات عبر الإنترنت بين وزراء الدفاع في الحلف والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي، إن "الناتو عرض القدرات المتوافرة لدى الحلف وتبيّن له وجود أنظمة يمكن تقديمها إلى أوكرانيا. لذا، أتوقّع صدور إعلانات جديدة بشأن قدرات دفاع جوي لأوكرانيا عما قريب".
وأضاف أمين عام الناتو للصحفيين في العاصمة البلجيكية بروكسل "بالإضافة إلى منظومة الدفاع الجوي الصاروخي باتريوت، هناك أنظمة أخرى يمكن للحلفاء توفيرها (لأوكرانيا)، منها النظام الفرنسي سامب‭‭/‬‬تي... وتعهدت الدول التي لا تمتلك أنظمة متاحة بتوفير الدعم المالي لشراء تلك الأنظمة لصالح أوكرانيا".
وطلب زيلينسكي عقد الاجتماع نظرا لمواجهة بلاده نقصا في الذخيرة مع حجب الجمهوريين في الكونغرس الأميركي، على مدى أشهر، تمويلا مهما كانت توفره الولايات المتحدة لأوكرانيا، وعدم تسليم الاتحاد الأوروبي الذخائر في وقت ملائم.
لم يخض ستولتنبرغ في تفاصيل حول عدد أنظمة الدفاع الجوي الجديدة التي ستتسلمها أوكرانيا، لكنه قال إنه يتوقع الإعلان عن تفاصيل جديدة في الأيام المقبلة.
وأوضح أن "المساعدة في طريقها. وأتوقع الإعلان عن المزيد من المساعدات والدعم في المستقبل القريب جدا".
تأتي هذه الخطوة بعد مطالبات ملحّة من كييف للحصول على عدد أكبر من أنظمة الدفاع الجوي المتطوّرة مثل نظام "باتريوت" الأميركي الفعال.
وحتى اليوم الجمعة، قال زيلينسكي "يجب إسقاط كل صاروخ وكل طائرة مسيرة (تستهدف أوكرانيا)... العالم يستطيع أن يضمن ذلك، وشركاؤنا لديهم القدرات اللازمة".
جاء تصريح زيلينسكي إثر هجوم أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص وإصابة أكثر من 25 آخرين وأضرار مادية، اليوم الجمعة، على منطقة "دنيبروبتروفسك" في وسط أوكرانيا.
في الأسبوع الماضي، تعهدت ألمانيا بتزويد كييف ببطارية "باتريوت" إضافية من مخزونها العسكري.
تمتلك الولايات المتحدة أكبر عدد من أنظمة "باتريوت" في مخزوناتها. وفي أوروبا، تمتلك دول مثل إسبانيا واليونان بطاريات "باتريوت" خاصة بها.