قال المدعي العام في مدينة دوسلدورف، اليوم السبت، إن المحققين لا يستبعدون فرضية وجود "دوافع إرهابية" وراء الهجوم الذي نُفذ بسكين، مساء أمس الجمعة، خلال حفل في "زولينغن" في غرب ألمانيا.
وقال المدعي العام أركوس كاسبرز للصحافيين إنه لم يتم التعرف بعد على مرتكب الهجوم الذي ما زال فارا.
وأوضح كاسبرز "لم نتمكن من تحديد الدافع حتى الآن، لكننا نفترض، في ضوء كل الظروف، أنه لا يمكن استبعاد الاشتباه الأولي بأنه عمل ذو دوافع إرهابية".
وأضاف كاسبرز، في مؤتمر صحافي "لم يتم التعرف على مرتكب الجريمة بعد"، موضحا أن الشخص الذي أعلنت الشرطة احتجازه هو فتى في الخامسة عشرة أوقف بشبهة "عدم الإبلاغ" عن عمل إجرامي لأن المحققين يشتبهون في أنه كان على اتصال بمنفذ الهجوم.
وقعت عملية الطعن، التي أودت بحياة ثلاثة أشخاص وأدت إلى إصابة ثمانية آخرين، في ساحة سوق "فرونهوف" حيث تجمع الناس للاستماع لعزف فرق موسيقية خلال احتفال بمناسبة ذكرى مرور 650 عاما على تأسيس مدينة "زولينغن" في ولاية "نورد راين فستفاليا" المتاخمة للحدود مع هولندا.
القضاء الألماني يدلي بتصريح بشأن هجوم "زولينغن"
المصدر: آ ف ب