طلبت وزارة الدفاع "البنتاغون" ووكالات حكومية أميركية أخرى، بما في ذلك مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" من فرقها عدم الرد على رسالة إلكترونية تطالب الموظفين الفدراليين بتبرير أنشطتهم، وذلك عقب أمر أشبه بالإنذار النهائي وجهه مستشار دونالد ترامب إيلون ماسك.

جاءت خطوة ماسك بعد ساعات على حض الرئيس الأميركي حليفه، أثرى أثرياء العالم الذي كان أكبر متبرع لحملة ترامب الانتخابية ويقود حالياً جهود إقالة عشرات الموظفين الحكوميين، على التصرّف بـ"جرأة أكبر" لخفض الإنفاق الحكومي.
وكتب ماسك السبت أن "جميع الموظفين الفدراليّين سيتلقون قريباً رسالة إلكترونية تطلب منهم تفسير ما فعلوه الأسبوع الماضي". وتابع "عدم الرد سيُعتبَر استقالة".