دمشق (وكالات) 

أكد البيان الختامي لمؤتمر الحوار الوطني السوري، أمس، ضرورة «الحفاظ على وحدة سوريا، وسيادتها على كامل أراضيها»، ودعا إسرائيل إلى الانسحاب الفوري وغير المشروط من الأراضي السورية.
ودعا البيان، إلى ضرورة الإسراع بإعلان دستوري مؤقت يتناسب مع متطلبات المرحلة الانتقالية، ويضمن سد الفراغ الدستوري، بما يسرع عمل أجهزة الدولة السورية.
كما طالب برفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، معتبراً أنها باتت بعد إسقاط النظام، تشكل عبئاً مباشراً على الشعب السوري، ما يزيد من معاناته، ويعيق عملية إعادة الإعمار، وعودة المهجرين واللاجئين.
وانطلقت، أمس، في قصر الشعب في دمشق أعمال مؤتمر الحوار الوطني، على ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، في إطار مساعي السلطات الجديدة لإدارة المرحلة الانتقالية. 
وشكلت السلطات، خلال الشهر الحالي، لجنة تحضيرية للمؤتمر من سبعة أعضاء بينهم سيدتان، جالت خلال الأسبوع الماضي في محافظات عديدة، والتقت بأكثر من أربعة آلاف شخص من رجال ونساء، وفق ما أعلنت اللجنة أمس.
وقال الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال افتتاحه مؤتمر الحوار الوطني: إن وحدة السلاح واحتكاره بيد الدولة ليست رفاهية، بل واجب وفرض، مشيراً إلى أن سوريا لا تقبل القسمة، فهي كل متكامل وقوتها في وحدتها، كما شدد على أن دمشق تعاني من تدمير ممنهج لاقتصادها وخدماتها الأساسية، وأن عوامل ونهضتها تكمن بداخلها.
من جانبه، قال رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري ماهر علوش، أمس، «إن التحضيرات للمؤتمر شاركت فيها شخصيات وكفاءات وطنية عالية، وشهدت حوارات بناءة تؤكد الحرص على بناء الدولة السورية الجديدة».
وأشار في كلمته أمام المؤتمر إلى أن اللجان التحضيرية استمعت إلى أكثر من 4 آلاف شخصية في مختلف المناطق، كما تلقت 7000 مشاركة مكتوبة، لافتاً إلى أن هناك 6 محاور تجلت أهميتها في حوارات السوريين.