واشنطن (وكالات)

قالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، أمس، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «ما زال مهتماً» في الخيار الدبلوماسي مع إيران، بعدما لمح الجمهوري إلى «تغيير للنظام» في الجمهورية الإسلامية الأحد الماضي. 
 وصرحت ليفيت لقناة «فوكس نيوز» الأميركية أن رسائل «علنية وخاصة» وُجّهت إلى الإيرانيين منذ القصف الأميركي لثلاثة مواقع نووية إيرانية. وأكدت ليفيت أن هذه المنشآت «دُمّرت بالكامل»، مضيفة «إنها عملية تطلع إليها العديد من الرؤساء في الماضي، لكنّ أحداً لم يملك الجرأة لتنفيذها، والرئيس ترامب قام بها».
 ومساء الأحد، قال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال «ليس من الصوابية السياسية استخدام مصطلح (تغيير النظام)، ولكن إذا كان النظام الإيراني الحالي عاجزاً عن جعل إيران عظيمة مجدداً، فلمَ لا يكون هناك تغيير للنظام».  
 ورداً على انتقادات وجهها بعض النواب الديمقراطيين الذين اتهموه بتجاوز سلطته لشن هذا الهجوم، شددت ليفيت على أن «الرئيس تصرف في إطار سلطته القانونية»، وفقاً للمادة الثانية من الدستور، بصفته القائد الأعلى لقوات الولايات المتحدة.