رام الله (الاتحاد)

أقام مستوطنون إسرائيليون، أمس، بؤرة استيطان جديدة على أراضي بلدة «كفر قدوم» شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد أشهر من السيطرة عليها بقوة السلاح، وفق مسؤول فلسطيني.
وأوضح شهود عيان أن عدداً من المستوطنين اقتحموا المنطقة الشمالية من البلدة، وأقاموا بؤرة استيطانية، ونقلوا إليها نحو 10 كرفانات وخياماً ومرافقها.
وقال مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان شمال الضفة الغربية، مراد شتيوي، إن عملية نقل المنازل المتنقلة للبؤرة الاستيطانية تمت ليلاً، وتحت حماية الجيش الإسرائيلي.
وذكر أن الأراضي التي دخل إليها المستوطنون ملك خاص لأهالي البلدة، وسيطر عليها المستوطنون بقوة السلاح منذ أشهر عدة، وينفذون فيها عملية تجريف.
يأتي ذلك، بينما تتصاعد انتهاكات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث يشنون اعتداءات بحق السكان والمنازل والممتلكات، ويشيدون بؤراً استيطانية على حساب أراضي الفلسطينيين.
وفي السياق، دعا الاتحاد الأوروبي، أمس، إلى ضرورة إيقاف العنف الذي يمارسه المستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. 
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان، إن «الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة تتدهور بسرعة وقد شهدت الأيام الماضية ارتفاعاً حاداً في وتيرة عنف المستوطنين وأعمال الترهيب وتدمير المنازل والممتلكات، بما في ذلك مقتل ثلاثة فلسطينيين في بلدة كفر مالك». 
وأكد البيان أن «هذا العنف يجب أن يتوقف»، داعياً إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لإيقاف اعتداءات المستوطنين، وضمان محاسبة مرتكبي هذه الجرائم.