رام الله (الاتحاد)

زار وفد من بطاركة ورؤساء كنائس ودبلوماسيون من أكثر من 20 دولة، أمس، بلدة الطيبة شرق رام الله وسط الضفة الغربية، عقب اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون على كنيسة. ويوم الجمعة الماضي، أشعل مستوطنون النار في حقول وجدار لكنيسة القديس جاورجيوس في البلدة، وهو ما اعتبرته كنائس «تعدياً سافراً على المقدسات». وقال راعي كنيسة اللاتين في الطيبة بشار فواضله خلال استقباله الوفد، إن «هذه الزيارة التضامنية الدينية الروحية والمعنوية هدفها أن نكون مع الناس في الطيبة وفي المناطق القريبة».
 وأضاف أن الوفد يضم ممثلين لدول عدة، من بينها الاتحاد الأوروبي وروسيا والمكسيك واليابان وبطاركة ورؤساء الكنائس في مدينة القدس. وقال بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، إن دور البعثات الدبلوماسية مهم في الضغط على حكوماتهم من أجل التحرك لإلزام إسرائيل بوقف الحرب، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.