قدّرت جنوب أفريقيا، أول دولة في القارة الأفريقية تتولى رئاسة مجموعة العشرين، اليوم الخميس، أن آفاق النمو العالمي مهددة مع وجود "حواجز تجارية" و"مخاطر جيوسياسية جديدة"، داعية إلى إعادة تنشيط تعددية الأطراف.
وجعلت جنوب أفريقيا من استدامة الدين والمرونة المناخية للدول النامية من أولويات رئاستها لمجموعة العشرين.
وقال إنوش غودونغوانا وزير المال في بريتوريا، خلال افتتاح اجتماع استمر يومين لوزراء المال لمجموعة العشرين قرب ديربان (شرق البلاد) "رغم التباطؤ التدريجي في معدلات التضخم وبوادر استقرار الأوضاع المالية في بعض المناطق، لا تزال حالة عدم اليقين تُلقي بظلالها الثقيلة على آفاق النمو الاقتصادي العالمي".
وأضاف أن" ارتفاع الحواجز التجارية واستمرار عدم التوازنات العالمية والمخاطر الجيوسياسية الجديدة تتسبب بقلق كبير".
وحذر من أن هذه التحديات إلى جانب آثار التغير المناخي، قد تجعل تحقيق أهداف التنمية المستدامة "أكثر صعوبة وبُعدا".
وستُعقد قمة قادة دول مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا في 22 و23 نوفمبر المقبل.
وقال غودونغوانا: "لدينا دور أساسي في إحياء تعددية الأطراف وتعزيزها (...) عبر تشجيع العمل الجماعي لمواجهة التحديات العالمية التي لا يمكن لأي دولة أن تحلها بمفردها".
من جهته، اعتبر وزير المال الألماني لارس كلينغبيل، خلال مؤتمر صحافي في ديربان، أنه في ظل "فترة اضطرابات وعدم يقين دولية"، تسعى ألمانيا إلى "تعزيز شراكاتها داخل النظام العالمي متعدد الأطراف".
وتضمّ مجموعة العشرين أيضا منظمتين إقليميتين (الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي)، وتمثل أكثر من 80% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
جنوب أفريقيا تحذّر: الاختلالات العالمية تهدد أهداف التنمية
المصدر: آ ف ب