أعلن وزير الدفاع السنغافوري، السبت، استدعاء وحدات من الجيش للمساعدة في مكافحة محاولة هجوم إلكتروني وُصف بـ"الخطير"، يستهدف بنى تحتية رئيسية. ولم يُبلّغ عن أي خروقات حتى الآن.
وأكد تشان تشون سينغ وزير الدفاع السنغافوري أن وحدات النخبة العسكرية هذه ستتعاون مع وكالة الأمن السيبراني في البلاد، وفقا لوسائل إعلام محلية.
وأضاف، في معرض حديثه عن الهجوم الإلكتروني، أنه "مثال على تهديدات جديدة" تقع ضمن نطاق مسؤولية الجيش.
وكشف وزير الداخلية السنغافوري كي. شانموغام، في خطاب مساء الجمعة، عن الهجوم مؤكدا أنه يُعد جزءا من مستوى متطور من عمليات الاختراق الإلكتروني المسماة "التهديدات المستمرة المتقدمة"، ويشكل خطرا جسيما على سنغافورة وقد يقوّض الأمن القومي.
وقال شانموغام "أستطيع القول إن (الهجوم) خطير ومستمر".
ولم يكشف شانموغام الجهة التي تقف وراء المجموعة.
سرقة معلومات حساسة
وأوضح وزير الداخلية السنغافوري أن "التهديدات المستمرة المتقدمة" هي نوع متطور جدا من عمليات القرصنة، يستخدم موارد ضخمة، ويهدف عادة إلى سرقة معلومات حساسة وتعطيل خدمات أساسية مثل الرعاية الصحية والاتصالات والمياه والنقل والكهرباء.
وقال "إذا نجح الهجوم، فقد يُمكّن من تنفيذ عمليات تجسس ويتسبب باضطراب خطير لسنغافورة وشعبها".
وقد يؤدي اختراق شبكة الكهرباء في سنغافورة إلى تعطيل الإمدادات، ما سيؤثر سلبا على الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والنقل.
ووفقًا لوزير الداخلية، ازدادت التهديدات المشبوهة المتقدمة ضد سنغافورة أكثر من أربعة أضعاف بين عامي 2021 و2024.