دمشق (الاتحاد، وكالات)
أعلن المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم برّاك، أمس، أنه لا بديل عن الحوار أمام السوريين، مشدداً على ضرورة «وقف القتل غير المبرر»، وذلك في أعقاب الاشتباكات الدامية بين الفصائل المحلية ومسلحي العشائر في محافظة السويداء، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة الآلاف ونزوح عشرات الآلاف.
وقال: إنه يجب محاسبة الحكومة السورية على أحداث السويداء، مشدداً على أن لها دوراً في تأمين الأقليات وحمايتها، ولكنه أضاف أنه يجب أيضاً منحها المسؤولية التي وجدت من أجلها، مشيراً إلى أن الحكومة السورية والكيانات التابعة لها، لا تزال في بداياتها.
واعتبر المبعوث الأميركي أن «الحكومة السورية نفذت ما تعهدت به، ولم ترتكب أخطاء في هذا الشأن».
أمنياً، نشرت وزارة الداخلية السورية، أمس، صوراً قالت إنها الأولى لخروج عوائل البدو المحتجزين في مدينة السويداء منذ عدة أيام، وذلك في ظل هدوء حذر يسود المنطقة.
وذكرت أن «خروجهم جرى وسط انتشار ميداني واسع لقوى الأمن الداخلي، التي عملت على تأمين المنطقة وضمان سلامة المدنيين خلال العملية».
وذكرت أن قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء العميد أحمد الدالاتي كان في استقبالهم.
وقضى اتفاق وقف النار بين الفصائل المحلية ومسلحي العشائر في المحافظة بالسماح بالخروج الآمن لمن تبقى في الداخل من أبناء العشائر في مناطق المحافظة.
الوضع الأمني
قال محافظ السويداء، مصطفى البكور، أمس، إنه سيتم تفعيل خدمات المياه والكهرباء وكافة الخدمات الأساسية للأهالي في المحافظة، فور دخول مؤسسات الدولة. وحذر البكور من «أن الوضع الأمني غير مستقر، وأن عمل المنظمات مرتبط بالوضع الأمني في السويداء»، وتابع: «لا يمكن استعادة الاستقرار إلا بفتح الحوار والنقاش والمصالحة». وقال: إن «وضع السويداء سيئ جداً، ونأمل أن نستطيع الدخول للمحافظة للبدء بالترميم والعمل».