أصدرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب آلاف السجلات التي يحتفظ بها مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن مارتن لوثر كينغ جونيور، على الرغم من معارضة عائلته.
تتضمن الوثائق أكثر من 240 ألف صفحة من السجلات التي كانت محجوبة وفقا لقرار فرضته محكمة منذ عام 1977، عندما جمع مكتب التحقيقات الفيدرالي السجلات لأول مرة وسلمها إلى إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية.

كان مارتن لوثر كينغ جونيور زعيمًا أميركيًّا من أصول أفريقية، وناشطًا سياسيًّا إنسانيًّا، عرف بنشاطه في إطار حركة الحقوق المدنية الأميركية والمطالبة بإنهاء التمييز ضد الأميركيين من أصول أفريقية.
من أجل نضاله السلمي، حصل على جائزة نوبل للسلام عام 1964.
وتلقت عائلة كينغ، بما في ذلك أبناؤه اللذين على قيد الحياة، مارتن الثالث وبرنيس، إخطارا مسبقا بالإفراج عن السجلات، وكان لديهم فرقهم الخاصة التي راجعت السجلات قبل الكشف العلني عنها. 
اغتيل في 4 أبريل 1968 في مدينة ممفيس بولاية تينيسي.