بحث وزير الداخلية التركي، علي يرلي قايا، مع نظيره السوري، أنس خطاب، فرص التعاون بين الوزارتين، خاصة في المجال الأمني، وذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة أنقرة، اليوم الاثنين.
وأوضح يرلي قايا، في منشور عبر منصة «إكس»، أنه ناقش مع خطاب سبل تعزيز التعاون الأمني، وتقديم الدعم اللازم لوزارة الداخلية السورية ووحداتها، إلى جانب تبادل الخبرات وتنفيذ برنامج تدريبي مكثف، والتعاون في ملف عودة السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا.
من جانبه، قال الوزير خطاب، في سلسلة منشورات على «إكس»، إنه بحث مع نظيره التركي آليات دعم وتطوير المؤسسات الأمنية السورية بالاستفادة من خبرات المؤسسات التركية، إضافة إلى أوضاع السوريين المقيمين في تركيا، مؤكداً التزام الجانبين بتأمين عودتهم الآمنة والكريمة، وتسهيل شؤون المقيمين.
وفي أنقرة، التقى خطاب أيضاً نائب الرئيس التركي، جودت يلماز، الذي شدد، في منشور على «إكس»، على أهمية تعزيز الأمن في سوريا لترسيخ السلام الداخلي، ودعم التنمية الاقتصادية والرفاه الاجتماعي. وأكد أن تركيا ستواصل دعم استقرار سوريا وتطوير قدراتها المؤسسية، بما يضمن إدارة شاملة تضم جميع فئات المجتمع.
وأعرب يلماز عن أمله في تهيئة بيئة تُمكّن السوريين من التمتع بالحقوق والحريات الأساسية على قدم المساواة، في ظل حكومة شاملة وشرعية، مؤكداً استمرار دعم أنقرة لوحدة وسيادة الأراضي السورية.
تجدر الإشارة إلى أن الإدارة السورية الجديدة تبذل جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد.
مباحثات تركية سورية بشأن تعزيز التعاون الأمني
المصدر: وكالات