حذّر خبراء الأرصاد الجوية في نيجيريا، اليوم الأربعاء، من أن 21 ولاية من أصل 36 معرضة لخطر فيضانات خلال الأيام المقبلة نتيجة هطول أمطار غزيرة مستمرة. وفي هذا الإطار، دعت سلطات مدينة لاغوس سكان بعض المناطق المنخفضة إلى إخلائها مؤقتًا.
وأوضحت وكالة الأرصاد النيجيرية أن الظروف الجوية مهيأة لهطول أمطار غزيرة لفترات طويلة، وأن تشبع التربة وارتفاع منسوب الأنهار يزيدان بشكل كبير من خطر حدوث فيضانات.
وصنّفت الوكالة عددًا من الولايات ضمن «عالية المخاطر»، منها ولاية النيجر التي شهدت فيضانات كارثية في مايو الماضي أسفرت عن تدمير حي سكني بالكامل ومقتل ما لا يقل عن 200 شخص.
رغم أن لاغوس لم تكن ضمن قائمة الولايات المهددة، إلا أن أمطارًا غزيرة استمرت لأكثر من عشر ساعات يوم الإثنين الماضي أغرقت عدة مناطق في المدينة التجارية الكبرى، التي يقدّر عدد سكانها بنحو 20 مليون نسمة. وأدى ذلك إلى تحذير المسؤولين السكان في المناطق المنخفضة من البقاء في منازلهم.
وقال مفوض البيئة في ولاية لاغوس، توكونبو وهاب: «توقعات وكالة الأرصاد تشير إلى أن كمية الأمطار هذا العام ستكون أعلى بكثير مما شهدناه في العام الماضي». وأضاف: «على السكان في المناطق المنخفضة مثل أحياء ليكي وإيكورودو الانتقال مؤقتًا إلى مناطق مرتفعة حتى تنحسر الأمطار».
تشهد نيجيريا عادة موسم أمطار من يونيو إلى نوفمبر، وغالبًا ما تؤدي هذه الأمطار إلى فيضانات خطيرة بسبب ضعف البنية التحتية وغياب أنظمة تصريف فعالة، ما يؤثر بشكل خاص على المناطق ذات الكثافة السكانية العالية في أفريقيا.
وفي 2022، أودت الفيضانات بحياة أكثر من 500 شخص وتشريد 1.4 مليون، في أسوأ كارثة فيضانية منذ عقد، فيما أسفرت فيضانات العام الماضي عن مقتل أكثر من 300 شخص وتشريد أكثر من مليون في 34 ولاية على الأقل.
فيضانات محتملة تهدد أكثر من نصف ولايات نيجيريا
المصدر: وكالات