أفادت الوكالة التركية لإدارة الكوارث بأن زلزالا بقوة 6.1 درجة على مقياس ريختر ضرب تركيا، اليوم الأحد.
وأكدت الوكالة أن الزلزال ضرب محافظة "باليكسير" في غرب تركيا.
وشعر بالزلزال سكان العديد من المدن في غرب البلاد، بينها إسطنبول وإزمير، بحسب السلطات التركية التي لم تشر حتى الآن إلى تسجيل أضرار أو سقوط ضحايا.
وقالت الوكالة إن الزلزال وقع في الساعة 19,53 بالتوقيت المحلي (16,53 بتوقيت غرينتش) في منطقة "باليكسير"، بالقرب من إسطنبول، أكبر مدن تركيا، لكن لم ترد، على الفور، تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار.
وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا، على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي "بدأت جميع فرق إدارة الكوارث والطوارئ ومؤسساتنا المعنية على الفور عمليات البحث الميدانية. ولم يتم تسجيل أي حادثة غير مرغوبة حتى الآن".
وأضاف لاحقا، لقناة "سي إن إن تيرك" التلفزيونية، إن ثلاثة أشخاص على الأقل أصيبوا، فيما تتواصل الجهود للتواصل مع شخصين آخرين ما زالا محاصرين تحت الأنقاض.
وقال سرحان ساك رئيس بلدية سندرجي، لقناة "ان تي في" التلفزيونية التركية الخاصة، إن عشرة مبان انهارت في المدينة التي شكلت مركز الزلزال، بينها مبنى من ثلاثة طوابق في وسط المدينة.
وأضاف أن "ستة أشخاص كانوا يقيمون في هذا المبنى، وتم إنقاذ أربعة من تحت الأنقاض"، لافتا إلى أن الجهود مستمرة لسحب الشخصين الآخرين.
وتابع أن "مباني ومساجد دمرت ولكن لا خسائر في الأرواح".
وأظهرت مقاطع فيديو، بثتها وسائل الإعلام التركية، مبان منهارة في محافظة "باليكسير".
وتحدثت الوكالة التركية لإدارة الكوارث عن تسجيل سبع هزات ارتدادية بعد الزلزال، راوحت قوتها بين 3,5 و4,6 درجات.
وقالت الوكالة إن الزلزال وقع على عمق 11 كيلومترا، بينما قدر المركز الألماني لعلوم الأرض قوة الزلزال عند 6.19 درجة وعلى عمق 10 كيلومترات.
وتتعرض تركيا لزلازل بسبب وقوعها على صفيحة الأناضول التكتونية، وهي منطقة نشطة زلزالياً بسبب تفاعلاتها مع الصفائح العربية والأوراسية والأفريقية.
وشهدت تركيا في 2023 زلزالا مدمرا بلغت شدته 7.8 درجة وضرب المنطقة بالقرب من الحدود بين تركيا وسوريا في الساعات الأولى من يوم 6 فبراير 2023، ثم تبعه زلزال آخر بنفس القوة تقريبا.
أدى الزلزالان إلى واحدة من أكبر الكوارث في البلدين، حيث قُتل عشرات الآلاف وجُرج عدد كبير آخر، ودمر الكثير من البنى التحتية والمملكات.