بيروت (الاتحاد)

قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، إنه من غير المسموح لأي جماعة في لبنان حمل السلاح أو الاعتماد على مساندة طرف خارجي. جاء ذلك بعد أيام من موافقة مجلس الوزراء اللبناني على أهداف خريطة طريق تدعمها الولايات المتحدة لنزع سلاح «حزب الله». وقال عون خلال اجتماع مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أمس، في بيروت: «من غير المسموح لأي جهة كانت، ومن دون أي استثناء، حمل السلاح والاستقواء بالخارج».
وأضاف في بيان صدر عن مكتبه: «نرفض أي تدخل في شؤوننا الداخلية من أي جهة»، وأوضح أن لبنان منفتح على التعاون مع إيران لكن في حدود السيادة الوطنية والاحترام المتبادل. وقال عون، إن «الدولة اللبنانية مسؤولة من خلال مؤسساتها الدستورية والأمنية عن حماية كافة المكونات اللبنانية». ووفق بيان الرئاسة اللبنانية، أكد عون أن «أي تحديات تأتي من إسرائيل أو من غيرها، هي تحديات لجميع اللبنانيين وليس لفريق منهم فقط»، معتبراً أن «أهم سلاح لمواجهتها هو وحدة اللبنانيين».