انتُشلت 69 جثة على الأقل، وما زال عشرات الأشخاص في عداد المفقودين، بعد أكثر من 48 ساعة على غرق زورق مهاجرين قبالة سواحل موريتانيا، بحسب آخر حصيلة أوردها خفر السواحل الموريتانيون.
ويتواصل البحث عن المفقودين.
وقال مسؤول في خفر السواحل "بلغ عدد الجثث المنتشلة 69"، بعدما أشار في وقت سابق إلى أن الزورق كان يقل 160 شخصا، أنقذ 17 منهم.
كانت حصيلة سابقة أفادت بمقتل 49 شخصا وفقدان نحو مئة آخرين.
وأشار قائد خفر السواحل الموريتاني إلى أن القارب "غادر غامبيا قبل أسبوع" وعلى متنه "سنغاليون وغامبيون. وعندما رأى مهاجرون على متن الزورق أضواء بلدة على ساحل موريتانيا على بعد حوالى 80 كيلومترا شمال شرق نواكشوط، "تحرّكوا إلى جانب واحد ما أدى إلى انقلاب القارب".
وفي أواخر يوليو الماضي، أعلنت السلطات الموريتانية أنها أنقذت عشرات المهاجرين من غرب أفريقيا قبالة سواحلها بعد تعطل قاربهم الذي كان قد غادر غينيا قبل أحد عشر يوما.
ولقي آلاف المهاجرين حتفهم في السنوات الأخيرة أثناء محاولتهم الهجرة عبر البحر من شمال أفريقيا إلى إسبانيا، وخصوصا إلى جزر الكناري الإسبانية قبالة الساحل الشمالي الغربي لأفريقيا.
ولقي 10457 مهاجرا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا من طريق البحر في العام 2024، وفقا لمنظمة "كاميناندو فرونتيراس" غير الحكومية.
تباطأت وتيرة الهجرة بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، بعد أن شهد عام 2024 وصول عدد غير مسبوق من المهاجرين إلى جزر الكناري بلغ 46843، بحسب وزارة الداخلية الإسبانية.
وسجلت الوزارة وصول 10882 شخصا بين يناير ومنتصف مايو، أي بانخفاض قدره 34,4% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
مقتل العشرات في انقلاب مركب مهاجرين قبالة موريتانيا
المصدر: آ ف ب