طالب سياسيون ألمان بارزون، اليوم الجمعة، باتخاذ إجراءات جديدة صارمة تسمح بإسقاط الطائرات المسيرة بعد أن تسبب رصد هذه الآليات فوق مطار ميونيخ في إلغاء وتحويل مسار عشرات الرحلات الجوية.
وكتب ماركوس سودر، رئيس وزراء ولاية بافاريا، وعاصمتها ميونيخ، على منصات التواصل الاجتماعي "لا بد من منح الشرطة صلاحية إسقاط الطائرات المسيرة"، ووعد بإصدار تشريع طوارئ على مستوى الولاية يسمح بذلك.
وأضاف "ينبغي أن نفرض سيادتنا على مجالنا الجوي".
من جانبه، يخطط وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت لإصدار تشريع يسمح بمشاركة القوات المسلحة في إسقاط الطائرات المسيرة، وقال إنه سيطرح مسألة التصدي للطائرات المسيرة في ضوء اجتماع لوزراء داخلية دول أوروبية غدا السبت.
وقال دوبرينت للصحفيين "يتعين علينا ضمان تطوير تكنولوجيا لصد الطائرات المسيرة بشكل كبير في أوروبا". وأضاف أن التشريع المقرر إقراره في البرلمان الأسبوع المقبل سيسمح للشرطة بطلب المساعدة من القوات المسلحة في إسقاط الطائرات المسيرة.
ومثلت حادثة ميونيخ الحلقة الأحدث في سلسلة من الحوادث المماثلة التي هزت قطاع الطيران في أوروبا، مما أثار مخاوف بشأن هجمات متعددة الأساليب تنفذها جهات مجهولة.
وقال مطار ميونيخ إن طائرات مسيرة رصدت، مساء أمس الخميس، أجبرت مسؤولي مراقبة الحركة الجوية على تعليق العمليات، مما أدى إلى إلغاء 17 رحلة جوية واضطراب حركة سفر ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص. وذكر المطار أنه حول 15 رحلة قادمة إلى وجهات أخرى في المنطقة.
وقال متحدث باسم الشرطة لصحيفة "بيلد" الألمانية إن الطائرات المسيرة رُصدت في وقت متأخر من مساء أمس فوق المطار. وأضاف أنه بسبب الظلام، لم يتسن تحديد حجم ونوع المسيرات.
والاضطراب في عمليات مطار ميونيخ هو الأحدث في حركة الطيران الأوروبي بعد أن تسبب رصد طائرات مسيرة في إغلاق مطارات في الدنمارك والنرويج مؤقتا الأسبوع الماضي، مما دفع قادة الاتحاد الأوروبي في قمة كوبنهاغن إلى دعم خطط لتعزيز دفاعات التكتل من خلال اتخاذ إجراءات للتصدي للطائرات المسيرة.
ألمانيا: مطالب بمنح صلاحيات لإسقاط المسيّرات
المصدر: وكالات