قتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص عندما هاجم إرهابيون من حركة الشباب المتطرفة، سجنا شديد الحراسة في العاصمة الصومالية مقديشو السبت، وفقا لما أكدته مصادر أمنية.
ولا يزال ثلاثة مسلحين طلقاء داخل  السجن، الذي يقع بالقرب من القصر الرئاسي في حي "بونديريه".
وقال عبد الحميد دهنجاد المسؤول الأمني البارز، في تصريحات صحفية، إن أربعة من المهاجمين قتلوا في اشتباك بالأسلحة النارية مع حراس السجن. وأضاف أن أحد السجناء واثنين من أفراد الأمن لقوا حتفهم أيضا.
ووفقا للشرطي محمد ظاهر، بدأ الهجوم بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة، أعقبه دخول مسلحين إلى السجن.
ويضم السجن، الذي يستخدم لاستجواب المشتبه بانتمائهم إلى جماعات متطرفة، عدة غرف تحت الأرض، بحسب دهنجاد.
وأعلنت حركة الشباب المتشددة، مسؤوليتها عن الهجوم.
وقالت هيبو محمد، وهي من سكان المدينة عبر الهاتف "نحن خائفون حقا. المدينة كانت هادئة منذ عدة أشهر، لكن الآن يشعر الجميع بالقلق من جديد". 
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية في الصومال بأن المسلحين استخدموا مركبة مموهة لتشبه سيارات وحدة الاستخبارات الأمنية، وأن الجنود تصدوا للهجوم وقتلوا عددا من المسلحين.