حسن الورفلي (القاهرة)

شرعت الحكومة الإسرائيلية في إعادة تأهيل البوابة الفلسطينية من معبر رفح البري، مع قرب فتحه لحركة السفر من وإلى غزة خلال الأيام المقبلة، وذلك تفعيلاً لبنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بالتنسيق مع الولايات المتحدة والوسطاء، بحسب ما أكده مصدر لـ«الاتحاد».
وأشار المصدر، إلى أن الوسيط الأميركي يجري مشاورات مع دول أوروبية وعربية لمضاعفة حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية داخل القطاع، لافتاً إلى أن خطط إعادة الإعمار ستبدأ من مدينة رفح جنوبي القطاع، وذلك بإزالة الركام وفتح الشوارع الرئيسة، لنقل مئات آلاف النازحين إليها.
وأوضح المصدر، أن الوسطاء يناقشون مع الفصائل الفلسطينية سبل البحث عن آخر جثة لرهينة إسرائيلي محتجز داخل غزة، تمهيداً لتسليمها إلى الجيش الإسرائيلي، ليتم حسم المرحلة الأولى من خطة ترامب بشكل كامل، وتسريع وتيرة تفعيل المرحلة الثانية من الاتفاق. وكانت «الاتحاد»، قد نشرت تفاصيل فتح معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة في عددها الصادر 26 ديسمبر الماضي، وأكد مصدر دبلوماسي، أنه جرى الاتفاق على فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، والسماح بالسفر من وإلى غزة فور تفعيل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن المعبر سيعمل استناداً إلى اتفاقية المعابر الموقعة عام 2005، بحيث يتم نشر عناصر من الاتحاد الأوروبي للمراقبة، وكذلك عناصر تتبع السلطة الفلسطينية للإشراف على سفر وعودة الغزيين.