موسكو، كييف (الاتحاد، وكالات)
قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري ميدفيديف، أمس: إن موسكو لن تسمح بنشر قوات عسكرية أوروبية أو تابعة لحلف شمال الأطلسي «الناتو» في أوكرانيا.
وانتقد ميدفيديف في تدوينة عبر منصة «إكس»، تصرفات الدول الأوروبية بشأن أوكرانيا.
وأضاف: «للمرة الألف، روسيا لن تسمح بوجود أي قوات أوروبية أو تابعة لحلف الناتو في أوكرانيا، إذن لنواجه الحقيقة، هذا ما ستحصلون عليه».
وأرفق ميدفيديف تدوينته بمقطع مصور من الهجوم الروسي على أوكرانيا، أمس الأول، باستخدام منظومة صواريخ باليستية متوسطة المدى من طراز «أوريشنيك».
وأمس الأول، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت هجوماً على أهداف حيوية داخل أوكرانيا باستخدام منظومات صواريخ باليستية من طراز «أوريشنك»، رداً على الهجوم الذي قالت إن أوكرانيا شنته بطائرات مسيرة على المقر الرسمي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقاطعة نوفغورود.
وفي السياق، قررت بريطانيا تخصيص 200 مليون جنيه إسترليني (270 مليون دولار)، استعداداً لاحتمال نشر قوات في أوكرانيا، وذلك بعد أن تعهدت هذا الأسبوع بمشاركة جنودها ضمن قوة متعددة الجنسيات هناك، حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وخلال زيارته للعاصمة الأوكرانية كييف، قال وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي: إن «الأموال ستنفق على تحديث المركبات وأنظمة الاتصالات والحماية من الطائرات المسيرة، بالإضافة إلى ضمان جاهزية القوات للانتشار».
ولم تفصح بريطانيا عن عدد القوات التي سترسلها، لكن رئيس الحكومة البريطانة كير ستارمر، قال: إن «خطط بريطانيا لا تزال قيد الإعداد».
أمنياً، أعلنت موسكو أن هجوماً أوكرانيا بطائرات «مسيرة» أسفر عن نشوب حريق في مستودع للنفط بمنطقة فولغوغراد جنوب شرقي روسيا.
وقال حاكم منطقة فولغوغراد أندريه بوتشاروف، في منشور على «تلغرام»، إنه لا إبلاغ عن إصابات، ولكن يتعين إجلاء السكان الذين يعيشون في الجوار.
بدورها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الدفاعات الجوية أسقطت 67 طائرة مسيرة أوكرانية حتى ساعات الفجر الأولى أمس.
واستهدفت أوكرانيا البنية التحتية للطاقة في روسيا خلال الأشهر القليلة الماضية، بهدف إبطال قدرة موسكو على تمويل حملتها العسكرية ضد كييف.
وتقول كييف: إن هذه الهجمات تهدف إلى رفع تكاليف المجهود الحربي الروسي والرد على هجمات موسكو المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة في الحرب.