أعرب الاتحاد الأوروبي عن استعداده لتوقيع اتفاق شراكة في مجال الأمن والدفاع مع نيودلهي، بحسب ما أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، كايا كالاس، قبيل قمة مرتقبة في العاصمة الهندية.

وقالت كالاس أمام النوّاب الأوروبيين في ستراسبورغ «اتفقنا اليوم على المضي قدما مع إبرام شراكة جديدة للأمن والدفاع بين الاتحاد الأوروبي والهند، تشمل على سبيل التعداد الأمن البحري والأمن السيبراني ومكافحة الإرهاب».

ومن المقرر أن تزور رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، يرافقها رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، الهند يومي 26 و27 يناير، وقد يتم خلال هذه الزيارة توقيع اتفاق تجاري واسع النطاق، إضافة إلى شراكة دفاعية.

وقالت كالاس «تشهد العلاقات بين الهند والاتحاد الأوروبي تقاربا في وقت يتعرض فيه النظام العالمي القائم على قواعد لضغوط غير مسبوقة»، مؤكّدة أن الطرفين «يسعيان إلى استكمال المفاوضات حول اتفاق التجارة الحرّة بين الاتحاد الأوروبي والهند».

وبحسب بروكسل، من شأن هذا الاتفاق أن يكون الأكبر من نوعه في العالم، إذ سيفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات الهندية والأوروبية لتسويق منتجاتها، في ظل الرسوم الجمركية التي أقرّها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

كما يسعى الطرفان إلى التوصل إلى بروتوكول اتفاق في مجال التنقل، من شأنه تسهيل حركة العمال الموسميين والطلاب والباحثين والمهنيين من ذوي الكفاءات العالية، وفق ما ذكرت كالاس.

وتأمل الهند أن تسهم هذه الخطوات في تعزيز توظيف مهندسي تقنية المعلومات وغيرهم من المتخصصين في مجالات التكنولوجيا داخل أوروبا.