أحمد مراد (رام الله، القاهرة)

أوضح مستشار الرئيس الفلسطيني، الدكتور محمود الهباش، أن الأوضاع الإنسانية في غزة لا تزال بالغة الصعوبة، وتسير نحو مزيد من التدهور غير المسبوق، في ظل الدمار الواسع الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي، والذي طال البنية التحتية والمنازل والمرافق الحيوية في القطاع.
وأشار الهباش، في تصريح لـ «الاتحاد»، إلى أن الدمار الواسع في غزة أسفر عن تشريد أكثر من مليون شخص، أصبحوا بلا مأوى، ويعيشون في ظروف إنسانية قاسية، مع افتقارهم إلى أبسط مقومات الحياة الطبيعية، وفي مقدمتها الغذاء والمياه الصالحة للشرب والدواء والوقود.
ولفت إلى أن السلطات الإسرائيلية تواصل فرض قيود مشددة تمنع وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى داخل القطاع، ما يفاقم المعاناة، ويهدد بحدوث كارثة إنسانية غير مسبوقة.
وقال مستشار الرئيس الفلسطيني: «إن النجاح في تثبيت وقف إطلاق النار في غزة يظل مرهوناً بالسلوك الإسرائيلي على أرض الواقع، في ظل استمرار إسرائيل في اعتداءاتها المتواصلة ضد الفلسطينيين، وعدم التزامها الفعلي بمتطلبات التهدئة».
وأضاف أنه على الرغم من قبول إسرائيل لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلا أن ممارساتها الميدانية تعكس عكس ذلك تماماً، إذ أنها تواصل عملياتها العسكرية منذ بدء تطبيق الخطة الأميركية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 500 مواطن فلسطيني في قطاع غزة، وهو ما يقوّض فرص تثبيت وقف إطلاق النار، ويؤكد غياب الإرادة الحقيقية للالتزام بأي مسار يفضي إلى تهدئة مستدامة أو حماية المدنيين.