دمشق (الاتحاد، وكالات)
تعرضت مواقع عسكرية وأمنية سورية لهجمات مسلحة في بلدتي الباغوز وسوسة ومدينتي الميادين والبوكمال في محافظة دير الزور، ومدينة القرداحة في محافظة اللاذقية.
وقالت مصادر محلية إنه تم استهداف مقر عسكري وحاجز أمني يتبعان لوزارة الدفاع السورية من قبل عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي في بلدتي الباغوز وسوسة في شرق دير الزور.
وذكرت المصادر أن مسلحين استهدفوا بالأسلحة الرشاشة مقراً للفرقة 86 في مدينة البوكمال شرقي دير الزور، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو مادية.
وتعرض جندي في الجيش السوري للقتل، في عملية اغتيال نفذها مجهولون إثر استهداف مقر له في محيط مدينة الميادين بريف دير الزور.
واستهدف مسلحون مبنى للأمن الداخلي في مدينة المنصورة، غربي محافظة الرقة.
وسبق أن أعلن تنظيم «داعش» الإرهابي، أمس الأول، مسؤوليته عن هجوم ثانٍ خلال أقل من 24 ساعة، استهدف حاجزاً للأمن الداخلي غربي مدينة الرقة، وأسفر عن مقتل 4 عناصر وإصابة اثنين آخرين.
كما ذكرت مصادر محلية في محافظة اللاذقية، أن مسلحين يستقلون دراجة نارية ألقوا قنبلة على مخفر القرداحة، ليرد عناصر المخفر بإطلاق النار دون ورود معلومات عن إصابات.
في غضون ذلك، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا: «إن الوضع داخل مخيم الهول يزداد سوءاً، مع وجود نحو 6500 شخص من 44 جنسية مختلفة، معظمهم مدنيون نزحوا من مناطق الاشتباك».
وخلال مؤتمر صحفي حول مخيم الهول، أكّد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، أن «ملف المخيم يحتاج لمراجعة شاملة للأبعاد الأمنية والسياسية والاجتماعية والإنسانية، مع ضرورة تقديم الدعم النفسي للأطفال، والتنسيق مع الجهات الاجتماعية للحصول على وثائق رسمية لهوية المحتجزين».
ترتيبات لوجستية
وفي سياق آخر، بحث وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أمس، مع المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، في دمشق، الترتيبات اللوجستية والسياسية اللازمة لإعادة تفعيل السفارة الأميركية في دمشق، التي أغلقت قبل نحو 14 عاماً.
وحسبما أورد بيان الخارجية السورية، فإن لقاء الجانبين، «تناول عدداً من الملفات الاستراتيجية التي تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين البلدين».