عواصم (الاتحاد، وكالات)

أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن القوات الأميركية نفذت، خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من العملية العسكرية ضد إيران، ضربات استهدفت أكثر من ألف موقع.
وذكرت القيادة، في ورقة معلومات خاصة بالعملية، أن «الضربات تهدف إلى تفكيك البنية الأمنية للنظام الإيراني، واستهداف مواقع تمثل تهديداً وشيكاً».
وأضافت أن «الجيش استخدم مجموعة واسعة من القدرات العسكرية، شملت قاذفات الشبح B-2، ومقاتلات F-35 وF-22 وF-16 وF-18، وطائرات الهجوم A-10، وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G».

ولفتت القيادة المركزية إلى أنها «استخدمت أيضاً طائرات الإنذار المبكر والاستطلاع، والمسيّرات MQ-9، وأنظمة الدفاع الجوي باتريوت وثاد، فضلاً عن حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية ومدمرات صاروخية موجهة وأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة، وقدرات خاصة لم يُكشف عنها».
وأوضحت أن الأهداف التي تم قصفها شملت مراكز القيادة والسيطرة، ومقرات القيادة المشتركة للحرس الثوري الإيراني، وقيادة القوة الجوفضائية التابعة له، وأنظمة الدفاع الجوي المتكاملة، ومواقع الصواريخ الباليستية، وسفناً وغواصات تابعة للبحرية الإيرانية، إضافة إلى مواقع الصواريخ المضادة للسفن، وشبكات الاتصالات العسكرية.
وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه دمر نحو نصف مخزون إيران من الصواريخ، مشيراً إلى أنها كانت تنتج عشرات الصواريخ أرض أرض كل شهر.
وقال المتحدث باسم الجيش آفي دفرين في تصريح تلفزيوني: «خلال العملية دمرنا نحو نصف مخزون الصواريخ لدى إيران، ومنعنا إنتاج ما لا يقل عن 1500 صاروخ إضافي».
وأضاف دفرين: «كان النظام في الآونة الأخيرة ينتج العشرات من الصواريخ أرض أرض شهرياً، وكان يعتزم زيادة الإنتاج ليصل إلى المئات».
وقال الجيش الإسرائيلي، أمس، إنه نفّذ أكثر من 700 طلعة جوية وألقى آلاف الذخائر في إطار عمليته العسكرية الجارية ضد إيران.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه «تمكن خلال أقل من 24 ساعة من تمهيد الطريق إلى طهران وفرض تفوق جوي في سمائها». كما قال «إن طائراته الحربية تواصل خلال الساعات الأخيرة العمل بتفوّق جوي فوق طهران».
وأشار إلى أنه «دمر أهدافاً متعددة، بينها منصات إطلاق صواريخ باليستية، ومقار قيادية، ومنظومات دفاع جوي».
وأضاف: «اعتراض أكثر من 50 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل منذ بدء العملية».
وشن الجيش الإسرائيلي أمس، هجمات جديدة على إيران، استهدفت مقار حكومية في طهران.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم مقرات وزارة الأمن الداخلي في أنحاء طهران.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، استدعاء 100 ألف جندي احتياط، فيما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن الضربات على إيران ستتصاعد بشكل أكبر في الأيام المقبلة.
وأفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان، باستدعاء 100 ألف من جنود الاحتياط «في إطار تعزيز الجاهزية في مختلف الجبهات». وجاء في البيان أن «الجيش الإسرائيلي يستعد لاستيعاب قوات الاحتياط، ويعزز مستوى الجاهزية العملياتية في عدد من المناطق».
إلى ذلك، أفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية بأن صاروخاً إيرانياً، أصاب منزلاً بشكل مباشر في منطقة «بيت شيمش»، أمس، قتل 9 أشخاص على الأقل.
وأفادت فرق الإنقاذ بنقل 23 مصاباً إلى المستشفيات، بينهم اثنان في حالة خطيرة، و3 في حالة متوسطة، و18 في حالة طفيفة.
ويبحث رجال الإطفاء عن أشخاص يُعتقد أنهم عالقون تحت الأنقاض بعد الضربة الصاروخية الإيرانية.
وأظهرت لقطات مصورة آثار سقوط صاروخ باليستي على «بيت شيمش»، بما فيها أضرار جسيمة بملجأ مضاد للقنابل.
كما تضررت عشرات المنازل المجاورة جراء هذه الضربة الصاروخية.
إلى ذلك، ⁠ذكرت ‌وكالة ​تسنيم للأنباء شبه ⁠الرسمية، أمس، أن 7 قادة عسكريين ⁠إيرانيين سقطوا في غارات على ‌البلاد، من ​بينهم ⁠مدير ​مكتب ⁠القائد ‌العام للقوات المسلحة.