الدوحة (الاتحاد)

أكدت قطر، أمس، ضرورة الإيقاف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، لبحث تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطرة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، وسبل حل الخلافات كافة بالوسائل السلمية.
وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، أن «الاعتداء الإيراني على الأراضي القطرية يعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية، ولا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة».
وأشار في هذا السياق، إلى أن «قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي، إلا أن تجدد استهداف أراضيها لا ينم عن حسن نية، ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين».