القدس (الاتحاد)

تواصل السلطات الإسرائيلية، إغلاق المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة منذ 28 فبراير، بذريعة حالة الطوارئ المتعلقة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وأفادت تقارير إعلامية بأن السلطات الإسرائيلية لم تسمح بإعادة فتح أبواب المسجد أمام المصلين في الجمعة الرابعة والأخيرة من رمضان أمس.
وفي هذا الوقت من كل عام الموافق الليالي العشر الأواخر من شهر الصوم، يتوافد على المسجد مئات آلاف المصلين في كافة الصلوات.
وتبرر السلطات الإسرائيلية قرار إغلاق المسجد بـ«تعليمات الجيش التي تمنع التجمعات لأكثر من 50 شخصاً في وقت الحرب»، وتربط إعادة فتح الأقصى برفع هذه التعليمات».
وقال مسؤول بدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن رفع الأذان داخل المسجد وإقامة الصلوات يتم في مواعيدها لكن بمشاركة محدودة من حراس وسدنة المسجد الأقصى وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية.
ويحاول فلسطينيون الاحتجاج على إغلاق المسجد من خلال إقامة الصلاة عند أبواب البلدة القديمة في القدس القريبة من المسجد الأقصى، لكن يتم الاعتداء عليهم من قبل الشرطة الإسرائيلية.
وأمس الأول، أدان وزراء خارجية الإمارات والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر ومصر في بيان مشترك، «استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك».