كييف (وكالات) 

دوّت سلسلة انفجارات صباح أمس، في وسط كييف، وفق ما أفاد صحافيون من المدينة حيث أعلنت السلطات وقوع هجوم نهاري نادر يستهدف العاصمة الأوكرانية بالمسيّرات الروسية.

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو: «سقط حطام طائرات مسيّرة في وسط المدينة»، لكن لم تُسجّل أي إصابات، مضيفاً: «الهجوم المعادي على كييف مستمر؛ ابقوا في ملاجئكم».
وتساقطت شظايا في حيّين آخرين، بحسب ما أفاد رئيس البلدية، حيث شوهدت ومضات في السماء وسحب من الدخان.
وكان سكان العاصمة يحاولون الاحتماء، ولا سيما في الممرات تحت الأرض ومحطة المترو، في ساعة الذروة. وأعلنت القوات الجوية على «تلغرام» رصد عدة مجموعات من الطائرات المسيّرة القتالية فضلاً عن صاروخ واحد على الأقل يتجه نحو كييف.
وبحسب قنوات على تلغرام مقرّبة من الجيش الأوكراني، فقد أسقطت الدفاعات الجوية صاروخين كانا يهاجمان العاصمة. 
وهذا هجوم نادر يُنفّذ في وضح النهار على كييف، المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 3 ملايين نسمة وتُستهدَف عادة وبشكل متكرر خلال الليل. خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا والواقعة في الشمال الشرقي على بعد نحو ثلاثين كيلومتراً فقط من الحدود الروسية، تعرّضت هي الأخرى لهجوم بطائرات مسيّرة روسية في صباح أمس.
وأعلنت السلطات الأوكرانية، عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 7 آخرين في قصف روسي استهدف جنوب شرقي البلاد. وفي روسيا، ذكرت تقارير إعلامية، أمس، أن أوكرانيا شنت هجوماً كبيراً على ​موسكو باستخدام نحو 250 طائرة مسيرة خلال مطلع الأسبوع، وأن الدفاعات الجوية أسقطت موجات متتالية من ⁠الطائرات المسيرة بعيدة المدى في أثناء انطلاقها ​نحو المدينة. وقال رئيس بلدية موسكو ​سيرجي ‌سوبيانين عبر «تيليجرام»: «على مدار ⁠اليومين ​الماضيين، دمرت قوات الدفاع الجوي نحو 250 طائرة مسيرة عند اقترابها من موسكو وعلى الخط الثاني المؤدي ‌إليها».

مراقبة الطيران

قالت هيئة مراقبة الطيران الروسية: إن المطارات الرئيسية في موسكو فرضت قيوداً على الرحلات وسط الهجوم.
ومنذ عام تقريباً، كثّفت الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية من أجل دفع الأطراف إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات. غير أن عدة جولات من المحادثات بوساطة أميركية لم تسفر عن نتائج ملموسة، وخلال الأسابيع الأخيرة.